الملك سلمان يوافق على تنفيذ برنامج هدية خادم الحرمين لتوزيع التمور في 102 دولة
القوات البحرية ونظيرتها الباكستانية تنفذان رماية بالصواريخ في نسيم البحر 15
وزارة الداخلية تواصل معرض الإنتربول السعودي لتعزيز الأمن الدولي
انطلاق اختبارات الفصل الدراسي الثاني في مدارس تعليم الرياض
عبدالعزيز بن سعود يستعرض مع رئيس تونس العلاقات الثنائية والتعاون الأمني
المرور: بدء المرحلة الثالثة من برنامج تنظيم دخول الشاحنات بالشرقية
ضبط خمسة أطنان من الدواجن الفاسدة بالأحساء
ضبط 3 وافدات لممارستهن الدعارة بأحد الفنادق بـ الرياض
سوق الأسهم السعودية تغلق منخفضة عند مستوى 12372 نقطة
ضبط 5 وافدين لممارستهم أفعالًا تنافي الآداب العامة بمركز مساج في جدة
ارتبطت الملابس الجديدة ارتباطًا وثيقًا بالأعياد، حيث تعد من أهم مظاهر البهجة والسرور منذ الطفولة وحتى الكبر، فالجميع ينتظرون صباح العيد لارتداء ملابسهم الجديدة، وحضور تجمعات العائلة والأصدقاء، والخروج مع أسرهم للنزهات، باعتبارها ملمحًا رئيساً للعيد في مجتمعنا.
وتشهد الأسواق والمركز والمجمعات التجارية بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية خلال هذه الفترة انتعاشاً وحركة رواج تجاري كبيرة لشراء الملابس بمختلف أنواعها، والمستلزمات الأخرى مثل الأحذية والعبايات والاكسسوارات وشنط اليد؛ لإقبال المواطنين والمقيمين على شراء كسوة العيد السعيد.
وتحدث عبدالله المهنا صاحب محل للملابس والمستلزمات الرجالية عن حركة البيع ووصفها بالازدياد تدريجياً منذ منتصف شهر رمضان وتبلغ ذروتها في نهاية أيام الشهر الكريم، حيث يقبل المتسوقون على شراء الملابس والمستلزمات لاستقبال عيد الفطر المبارك في بهجة وسرور، مشيراً إلى أن التجار يستعدون لتوفير كافة المستلزمات والمتطلبات قبل العيد بمدة كافية.
وقال حسن القطان صاحب محل للبشوت والأشمغة والغتر والعقل “إن السوق في هذه الأيام يشهد نشاطًا بخلاف المعتاد، بسبب الإقبال على شراء مستلزمات العيد من قبل الصغار والكبار، فالكثيرون يحرصون في أيام العيد السعيد على ارتداء الزي الوطني السعودي كاملاً خاصة في اللقاءات والجمعات مع الأهل والأصدقاء”.
فيما أكد بعض المتسوقين حرصهم خلال هذه الأيام من كل عام على التسوق لشراء كسوة العيد بأنواعها، مفيدين أن البضائع والمستلزمات متوفرة ومتنوعة، وأن الأسعار متفاوتة من محل إلى آخر حسب نوع المنتج وجودته.
قال عبدالحكيم المطوع “اعتدت قبل يوم العيد في كل عام على الذهاب مع الأبناء إلى الأسواق لشراء ملابس العيد وغيرها من المستلزمات مثل الأحذية والأشمغة”، مشيرا إلى أنه يعد الكسوة الجديدة جزءاً لا يتجزأ من مظاهر العيد.
وبيّن محمد آل جابر أنه بدأ بشراء ملابس ومستلزمات العيد منذ منتصف شهر رمضان ولم يتبقى إلا بعض المستلزمات القليلة والتي جاء لشرائها، مؤكداً توفر البضائع في الأسواق وبأسعار متفاوته حسب نوع المنتج وجودته.
وقالت هند الفايز “احرص قبل أيام العيد السعيد على شراء الملابس والمستلزمات الأخرى مثل العباية والحذاء وشنطة اليد والاكسسوارات، وكذلك كسوة العيد للأولاد والبنات لتكتمل فرحتهم”.