مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
أضحت مقاهي جبال الطائف بمواقعها الإستراتيجية؛ أنس المتسامرين في ليالي رمضان بعد وجبة الإفطار، وروح الجلسات العائلية التي أصبحت ملتقى يتزاحم عليه كل من يريد الارتياح من تعب النهار وتصفية الذهن، إذ تتنافس في حشد جموع الزائرين؛ الذين ينشدون البساطة والاستجمام، ومغادرة الأبواب المغلقة إلى الأجواء المفتوحة، لتلوذ ذائقتهم بكوب من القهوة السعودية أو الشاي؛ الذي يمتزج معه الصخب الثقافي المنعش بحواراته البناءة بحد ذاتها.
وتتميز محافظة الطائف، على غرار باقي مدن المملكة، بتعدد وتنوع فضاءاتها التي تضفي عليها رونقا وجمالية في رمضان، وتستقطب ساكنيها قبل زوارها، الذين يقصدونها، في ليالي الشهر الفضيل، ولاسيما بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، وذلك للترويح عن النفس وقضاء أوقات ممتعة؛ تضم في جوفها الحدائق والمساحات الخضراء، التي تنتشر بها الأشجار والنباتات العطرية بين أحضان الطبيعة.
وأخذت مقاهي جبال مركزي الشفا والهدا؛ نصيبها في استقطاب عشاقها إلى جانب روادها الأوفياء الذين دأبوا الذهاب لها، في أجواء يملؤها الود والإخاء؛ وأيضا استغلال الفرص للالتقاء بالأقارب، وإيجاد أجواء حميمية، لتجاذب أطراف الحديث في موضوعات عديدة، ذات طابع اجتماعي أو فني أو ثقافي أو رياضي.
وتسهم هذه المقاهي بشكل كبير في النشاط الاقتصادي، مما يحفزهم على تنويع عروضهم، وتقديم ما لديهم من خدمات؛ تتضمن أفكارا جديدة مع تنوع كبير في الأنشطة وكذا في قائمة الأطباق المقترحة أو المشروبات.
ومن جهة أخرى، أوضح المواطن أحمد السفياني لـ “واس” أنه في السنوات الأخيرة، اهتمت المقاهي الواقعة على جبال السروات في شفا الطائف والهدا، بإعداد وجبة الإفطار الشاملة للأطباق السعودية، وهو عرف جديد، حيث تفضل عدد من الأسر والمواطنين تناول هذه الوجبة بالمقاهي مرة في الأسبوع على الأقل، وذلك من أجل تغيير الروتين اليومي، فضلا عن كون المقاهي ولجت عالم المنافسة في إعداد الموائد المتوارثة للأجيال وتقديمها بشكل متنوع وراق، كما يفضل بعضهم المكوث للتسامر حتى تمتد خيوط الفجر.
وتصحب هذه المقاهي جمال الزينة بقطع اللوحات والرسومات التاريخية، ومجموعة من القناديل والمصابيح والأهلة، وكذلك محل جذب لأشهر رواد الثقافة والأدب، حتى أصبحت هذه المقاهي بمثابة نوادٍ اجتماعية وجماعية بامتياز، للجميع دون استثناء.