تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة
الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
فيما سخرت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي كل إمكانيات المنظومة الدينية في الحرمين لتهيئة الأجواء الدينية الإيمانية لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين؛ لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان المبارك؛ وجه معالي رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس؛ عددًا من الوصايا الدينية لقاصدي الحرمين الشريفين؛ في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، حث إياهم بتعظيم الزمان والمكان الفاضل؛ الذي عظَّمه الله تعالى، وعظَّمه رسوله ﷺ؛ أمر مشروع رعايته وتعظيمه؛ وفق سنن النبي ﷺ، من غير إحداث ولا ابتداع.
وتحدث معالي رئيس الشؤون الدينية عن مزية يوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع؛ قائلًا: “يستحب التبكير والمشي إلى الجمعة؛ لما يترتب عليهما من الأجر العظيم، والثواب الجزيل؛ مؤكدًا على ضرورة اغتنام ساعات يوم الجمعة.
وتابع قائلًا: “يحرم تخطي رقاب المصلين يوم الجمعة، ويتأكد التحريم أثناء الخطبة؛ لما فيه من أذية المصلين، وإشغالهم عن استماع الخطبة”، مشيرًا إلى أنه يُشرع لك عند وصول المسجد؛ التنفل بما تيسر، حتى يخرج الإمام.
وأردف قائلًا: “الجمعة إلى الجمعة؛ مكفرات لما بينهما ما اجتُنبت الكبائر؛ وهي فضيلة ينبغي على المسلم الحرص على تحصيلها، وعدم تفويتها”.
وشدد على ضرورة الإنصات لخطبة الجمعة، وتجنَّب ما ينقص أجر جمعتك؛ من الانشغال باللغو والكلام والعبث والتصوير ونحو ذلك. وأكد أن الرئاسة حرصت على تعميق فضيلة يوم الجمعة، وتكثيف البرامج التوعوية الميدانية، والدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية؛ وفق خطة الرئاسة المرسومة لشهر رمضان المبارك، للجمعة الثانية وسط توقعات بمضاعفة وتزايد أعداد القاصدين والمعتمرين في الحرمين؛ مبينًا جاهزية المنظومة الدينية في الحرمين الشريفين؛ لاستقبال القاصدين والزائرين، وخدمتهم وفق أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي الديني.
ومع دخول شهر رمضان في عشرة الرحمة (العشرة الوسطى) بدأ مئات الآلاف من المعتمرين والمصلين في التقاطر للحرمين لأداء العمرة وصلاة التراويح في هذا الشهر الكريم، وسط خدمات متكاملة من رئاسة الشؤون الدينية وتناغم مع الهيئة العامة للعناية بالحرمين وشركاء النجاح.