حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أعلنت شركتا صناعة السيارات “تسلا” و”فولفو”، تعليق بعض عمليات الإنتاج في أوروبا بسبب نقص المكونات، نظرًا لتأخر تسليم قطع الغيار والسلع الأولية الناتج عن الاضطرابات في منطقة البحر الأحمر.
وقالت “تسلا” لوكالة “رويترز”، إنها ستعلق معظم إنتاج السيارات في مصنعها في ألمانيا خلال الفترة من 29 يناير وحتى 11 فبراير، بسبب نقص المكونات الناتج عن إعادة توجيه العديد من السفن للإبحار حول إفريقيا.
وقالت الشركة: “الصراعات المسلحة في البحر الأحمر والتحولات المرتبطة بها في طرق النقل بين أوروبا وآسيا عبر رأس الرجاء الصالح، لها تأثير على الإنتاج في جروينهايد”.
من جانبها قالت شركة “فولفو” في بيان أمس الجمعة، إنها ستوقف الإنتاج مؤقتًا في مصنعها في جنت ببلجيكا لمدة ثلاثة أيام الأسبوع المقبل، بسبب تأخر تسليم علب التروس.
خفضت شركة تسلا الأمريكية للسيارات الكهربائية، أسعار الطرازين اللذين تنتجهما في الصين، لتفسح المجال أمام مزيد من التخفيض، في ظل تباطؤ نمو أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
وذكرت تسلا، عبر موقعها الرسمي، أنه تم تخفيض السعر المبدئي للطراز موديل 3 بنسبة 5.9% ليصل إلى 245 ألفًا و900 يوان (34 ألفًا و300 دولار)، وخفض سعر السيارة الرياضية متعددة الاستخدام موديل واي بنسبة 2.8% ليصل سعرها المبدئي إلى 258 ألفًا و900 يوان، بدلًا من 266 ألفًا و400 يوان.
وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن هذه الخطوة سوف تفرض مزيدًا من الضغوط على منافسي تسلا لخفض أسعارهم، بعد أن أطلقت الشركة الأمريكية العملاقة حملة تخفيضات مطولة اعتبارًا من يناير 2023، مما أدى إلى تراجع هوامش الأرباح، وأرغم منافسين محليين مثل تشيبنج وبي.واي.دي، وآخرين عالميين مثل فولكسفاجن إلى خفض أسعارهم للحفاظ على حصصهم السوقية.