المملكة تُدين وتستنكر الهجمات على مخيمات للنازحين غرب السودان
برعاية ولي العهد.. انطلاق أعمال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية
تنبيه من حالة مطرية وصواعق ورياح نشطة على نجران
جداول الحصص اليومية للأسبوع الخامس من الفصل الدراسي الثالث
القبض على شخص لنشره محتوى مرئيًا من شأنه المساس بالنظام العام
وزير التعليم يهنئ القيادة بفوز المملكة بالجائزة الكبرى لمعرض جنيف الدولي للاختراعات
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على 6 مناطق
الحياة الفطرية: الذئاب الرهيبة المعلن عن ولادتها مجرد جراء رمادية معدلة وراثيًا
القمر البدر يزيد سماء السعودية
إطلاق برنامج “مديد” لتمكين القطاع غير الربحي ثقافيًا
أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في القطاع، حيث تُكرس هذه الاستراتيجية الوطنية جهودها لتنمية قطاع التقنية الحيوية في السعودية وتوحيد الجهود لانتهاز الفرص الاقتصادية الواعدة فيه، وتعزيز صحة وجودة حياة السكان بالمملكة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وازدهارها على المدى الطويل.
ووفقًا لـ4 توجهات جوهرية، تستهدف الاستراتيجية تحفيز نمو قطاع التقنية الحيوية في المملكة والوصول للريادة العالمية في هذا المجال، بالإضافة لاستغلال مقومات النجاح وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
وتعد الأربع توجهات الرئيسية في الاستراتيجية هي اللقاحات، التصنيع الحيوي والتوطين، الجينوم، تحسين زراعة النباتات.
ستقود السعودية قطاع التقنية الحيوية العالمي كونها مستثمر هام في هذا القطاع، وتتمتع بأنظمة مرنة، تلتزم من خلالها بالابتكار والبحث والتطوير، بالإضافة إلى ارتكازها على قوة اقتصادها وهمم شبابها المُمكن.
وتركز الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية على تنمية قطاع التقنيات الحيوية، وتسهم في أولويات البحث والتطوير والابتكار، وجذب الشراكات العالمية، وبناء القدرات والمهارات المحلية، كما ستسهم في تعزيز جودة حياة السكان، وتنويع الاقتصاد، مما يجعلها متسقة بشكل كبير مع رؤية المملكة 2030.
كما ستعمل الاستراتيجية على توحيد الجهود وإزالة العوائق وإطلاق القدرات المرتبطة بكافة الأنشطة والعمليات على مختلف المستويات لهذا القطاع المهم.
وتعد المملكة العربية السعودية الاقتصاد الأسرع نموًا في مجموعة العشرين لعام 2022 وذلك عبر التنويع الاقتصادي ودعم القطاعات الواعدة المتنامية، ولهذا من المتوقع أن يسهم قطاع التقنيات الحيوية بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2040، وأن يضيف أكثر من 30 مليار ريال سعودي (حوالي 8 مليارات دولار).
كما تمتلك السعودية أكبر سوق للأدوية الحيوية في المنطقة بقيمة تتجاوز 1.3 مليار دولار، لذا توفر الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية فرص استثمارية فريدة للقطاع الخاص وتعمل على تطوير المواهب المحلية واستقطاب الخبرات الأجنبية لتعزيز النمو والابتكار.