محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
أثارت شجاعة شاب إعجاب المواطنين، بعد أن استطاع اقتحام منزل بقوة وإخراج أطفال كانوا عالقين داخل المنزل وسط النيران الملتهبة والأدخنة المتصاعدة.
وظهر الشاب البطل “معيض محمد آل معجبة اليامي” في مقطع فيديو وهو يكسر الباب ويدخل للمنزل بقوة ليخرج من وسط الدخان ومعه أطفال صغار، وبعد العمليات التي قام بها، تعرض لحالة من الاختناق ويرقد حاليًّا بالمستشفى وسط استقرار لحالته الصحية.
وعلق السعوديون بكلمات الشكر والثناء مرددين: “بيض الله وجهك”، وقال مغرد آخر: ما شاء الله.. الله يعطيه الصحة والعافية ويقومه بالسلامة، ما قام فيه فهو شجاعة ومروءة وفزعة الشاب السعودي.
وفي حديث البطل اليامي مع “العربية. نت” عن تفاصيل القصة، يقول: اشتعل الحريق في الدور الثالث في العمارة التي أسكن فيها، حينها كنت أتجهز للذهاب لعملي في حرس الحدود بالدمام بميناء الملك عبدالعزيز البحري، فعندما شاهدتُ النيران قمتُ بالدخول للمبنى وإخلاء السكان من الدور الثاني، ثم انطلق للدور الثالث الذي كان يتصاعد منه الدخان، وقمتُ بتوثيق اقتحامي للمنزل خوفًا من أي مسؤولية، بعد أن علم أن الباب مغلق عن امرأة وأربعة من أطفالها بالداخل.
وقال: لم أتمالك نفسي ومن هم حولي نصحوني بالانتظار حتى وصول الدفاع المدني، وعلى الرغم من أني أعاني من الربو فإنني دخلت المنزل، وأنقذت الأم وأطفالها وتم نقلهم لسيارتي، وعدتُ للمبنى للتأكد من خلوه من الناس، وحينها أغمي عليّ، وتم نقلي للمستشفى، وبعد وصول الدفاع المدني وإخماد الحريق، أصبتُ بحرق في الجزء الأيمن من الجسم واشتباه كسر في الرجل اليمنى والتواء في القدم اليسرى.
وأضاف: الحمد لله تلقيت العلاج، ووجدت اتصالًا من رب الأسرة الذي شكرني على إنقاذ حياة الأم وأطفالها الأربعة، فتصرفي هو تصرف طبيعي لأي إنسان يجب عليه أن يساهم في إنقاذ حياة الآخرين من الخطر، وخصوصًا من الحريق والاختناق، وهذا ما تربينا عليه- نحن السعوديين- من إغاثة الملهوف وإنقاذ حياة الناس، وبذل كل ما نستطيع في سبيل ذلك، ولله الحمد أعيش راحة كبيرة لأني استطعت إنقاذ هذه الأسرة.