توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض، اليوم، أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم.
ويسهم انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في تنسيق الدعم المتبادل للترشيحات الدولية المختلفة بين المملكة وهذه الدول ومنها ترشح المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030، وتنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تكمن أهمية انعقاد القمة السعودية ودول الكاريكوم في كونها الأولى من نوعها على مستوى قادة الدول، وأنها تعكس انفتاح المملكة على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي.
ويعزز انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وتكتل الكاريبي، من خلال القطاعين العام والخاص، وخلق فرص متبادلة للتعاون المشترك، وبحث الفرص الاستثمارية في مجالات الصناعات الغذائية والزراعية وتشجيع تبادل الخبرات والأبحاث والتقنيات الحديثة وأفضل الممارسات في ضوء رؤية المملكة 2030، حيث تتشارك المملكة مع دول الكاريكوم الاهتمام بجهود مكافحة تغير المناخ وحماية البيئة والطاقة المستدامة النظيفة، ودعم كافة الجهود والمبادرات المتعلقة بذلك ومن ضمنها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والمنظمة العالمية للمياه.
كما يسهم انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في تعزيز التعاون والشراكات السياحية بين المملكة ودول الكاريكوم وإبراز جاذبية البيئة السياحية في المملكة، ويعكس انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في الرياض، تقدير الدول المشاركة لمكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي، والتزامهم بتأسيس شراكة إستراتيجية مستقبلية طموحة معها، بناءً على القيم والمصالح المشتركة، وتتطلع الدول المشاركة لأن يسهم انعقاد القمة وما سيصدر عنها من قرارات ومبادرات في تحقيق ذلك.
ويعكس كذلك انعقاد القمة السعودية ودول الكاريكوم في الرياض، أخذ المملكة لزمام المبادرة والأسبقية في دراسة بناء شراكة إستراتيجية مع دول هذا التكتل وتعزيز التعاون الاقتصادي معها بما يخدم مصالح المملكة ويعزز شراكاتها للدولية.