ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
اختار رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون وزيرًا للخارجية، في خطوة مفاجئة مع قيام سوناك بتعديل وزاري، لإقالة الوزيرة البريطانية سوي بريفرمان بسبب موقفها حيال المتظاهرين المتضامنين مع غزة.
وشغل ديفيد كاميرون (البالغ من العمر 57 عامًا) منصب رئيس وزراء بريطانيا من عام 2010 إلى عام 2016 واستقال بعد نتيجة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست” عندما خرج التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وتأتي عودته غير المتوقعة إلى ساحة السياسة البريطانية بعد أن أمضى السنوات السبع الماضية في كتابة مذكراته والانخراط في الأعمال التجارية بما في ذلك شركة جرينسيل كابيتال، وهي شركة مالية انهارت في وقت لاحق.
وأثار انهيار شركة جرينسيل تساؤلات حول مدى قدرة القادة السابقين على استغلال مكانتهم للتأثير على سياسة الحكومة بعد أن اتصل كاميرون مرارًا بكبار الوزراء في عام 2020 للترويج للشركة.
وقال مكتب سوناك، اليوم الاثنين: إن الملك تشارلز وافق على منح كاميرون مقعدًا في مجلس اللوردات البريطاني ما يسمح له بالعودة إلى الحكومة كوزير على الرغم من أنه لم يعد عضوًا منتخبًا في البرلمان.
ويعد ديفيد كاميرون سياسيًّا بريطانيًّا سابقًا ورئيس وزراء المملكة المتحدة من عام 2010 إلى 2016. ولد في 9 أكتوبر 1966، وهو عضو في حزب المحافظين. تولى كاميرون منصب رئيس الوزراء بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات العامة عام 2010، وقاد حكومة تعتبر تحالفًا بين حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الليبراليين.
وواجه كاميرون تحديات عديدة بما في ذلك الأزمة المالية العالمية والتحديات الأمنية مثل الإرهاب. كما شهدت فترة رئاسته أيضًا إجراء استفتاء عام في عام 2016 حول عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، والذي أدى في النهاية إلى قرار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.
وقدم كاميرون استقالته كرئيس وزراء وترك منصبه في يوليو 2016. بعد تركه الحكومة، انسحب من السياسة النشطة وتفرغ لأنشطة أخرى بما في ذلك الكتابة والعمل الخيري.