حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
ينصح عادة خبراء الصحة، بأهمية النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، ولكن قد يضطر البعض للسهر إلى ساعات متأخرة للعمل لكسب الرزق.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة بريستول عن طبيعة العلاقة بين ارتباط العمل في نوبات ليلية والتغيرات في الشهية والرغبة في تناول الطعام.
ودرس فريق البحث العلاقة بين هرمونات الغلايكورتيكويد الموجودة في الغدة الكظرية، والعديد من الوظائف الفيزيولوجية بالجسم، بما في ذلك التمثيل الغذائي والشهية.
وتبين، وفقاً للدراسة، أن عدم تزامن مستويات الغلايكورتيكويد اليومية مع إشارات ضوء النهار والليل يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام بشكل ملحوظ خلال المرحلة غير النشطة من اليوم.
وخلال الدراسة، أجرى الباحثون تجربة على الحيوانات، كشفت أن اختلال الساعة البيولوجية يغير بشكل عميق تنظيم الدماغ للهرمونات التي تتحكم في الجوع.
وطبقا للدراسة، توصل الباحثون إلى أن الببتيدات العصبية التي تتأثر بهرمونات الغدة الكظرية، والتي تم تحديدها في هذه الدراسة، قد تكون أهدافاً واعدة للعلاجات الدوائية التي يمن تكييفها لعلاج اضطرابات الأكل والسمنة.
وأوضح الدكتور ستافورد لايتمان الباحث الرئيسي: “تظهر دراستنا أنه عندما نزعج إيقاعاتنا الجسدية الطبيعية، فإن هذا بدوره يعطل تنظيم الشهية الطبيعي بطريقة تكون على الأقل جزئياً، نتيجة لعدم التزامن بين إنتاج هرمون الستيرويد الكظري وتوقيت دورة الضوء والظلام”.
وأكدت الدراسة أهمية قيام من يعملون في نوبات ليلية لمدة طويلة بالتعرّض لضوء النهار لأكثر وقت ممكن.