الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
حالة من التناقض بين الواقع والمأمول في المرحلة الجامعية بالنسبة للشباب حيث ينتاب البعض حالة من الاكتئاب والقلق بشأن المستقبل ومجالات العمل بعد التخرج.
بينما المأمول أن يكون الشباب في هذه المرحلة أكثر تفاؤلا لبناء مستقبلهم وحياتهم وتطوير قدراتهم بعد التخرج، لكن تحديات ووتيرة الحياة السريعة ربما تشكل تحدياً أمامهم للوصول للأهداف المنشودة.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة جديدة أن طلبة الجامعات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أقرانهم الذين يتجهون للعمل.
وأشارت الدراسة، إلى وجود ارتباط بين الضغوط المالية والقلق وبين تراجع الصحة النفسية للطلبة، الأمر الذي قد يرافقهم طويلا.
الدراسة الجديدة توضح أن طلبة الجامعات هم أكثر عرضة للإصابة بـ الاكتئاب من أقرانهم الذين يتجهون للعمل، والسبب الرئيسي هي المصاعب المادية التي تواجه الطلبة، وهي الدراسة التي تناقض أبحاثاً سابقة كانت تتحدث عن عدم وجود فوارق سيكولوجية بين الطلبة وبين أقرانهم.

ونقلت “الغارديان”، عن صاحبة الدراسة، الدكتورة تايلا مكلود، وهي باحثة في قسم الطب النفسي في كلية لندن الجامعية، قولها “إن تزايد الضغوط المالية إلى جانب القلق بسبب ضرورة الحصول على نتائج قوية، يمكن أن يشكل رابطاً بين تراجع الصحة النفسية وبين الدراسة”.
ويوضح الخبراء، أن الدراسة ليست دائماً رحلة ممتعة للمعرفة والتعلم، فهي كذلك محطة صعبة تتطلب الكثير من التضحيات، وأحيانا تتحول إلى محطة للمعاناة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتخصصات صعبة للغاية، أو عندما يكون الطالب في الجامعة ملزماً بالصبر على مدخول مادي محدود أو حتى شبه منعدم.
وينصح خبراء الصحة النفسية طلبة الجامعة بعدم الاستسلام لمثل هذه المشاعر السلبية، والنظر بتفاؤل إلى المستقبل، والعمل على تنمية مهاراتهم وقدراتهم لمواجهة تحديات وأعباء الحياة بعد التخرج.