تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
توفي اليوم الحكم الدولي السابق حسن البحيري عن عمر يناهز 66 عامًا، بعد 25 عامًا قضايا في خدمة غسيل الموتى .
وفي وقت سابق، تحدث الحكم الدولي السابق حسن البحيري عن تفاصيل حياته، وذلك بعد اعتزاله التحكيم وكيف اتجه للعمل كمغسل للموتى بعد رحيله عن المجال الرياضي.
وقال الحكم السابق متحدثًا لـ برنامج ” قصة واحد” على “قناة الإخبارية: ” رسبت في الصف الخامس الابتدائي مرتين، وكنت أهرب من المدرسة بسبب قوة المعلمين وتمسكهم بالضرب، استمرت أدرس الإعدادية حتى الصف الثاني الثانوي ثم ذهبت بعد ذلك لمحافظة عنيزة لأدرس في الصف الثالث الثانوي”.
وأضاف: “كنت لاعبًا في صفوف نادي التقدم في محافظة المذنب، وظللت أدرس حتى الصف الثالث الثانوي ثم ذهبت إلى الرياض وقدت طلب الالتحاق بجامعة الرياض التي حاليًا يُطلق عليها اسم جامعة الملك سعود”.
وتابع: “حصلت على بكالوريوس في الآداب القومية من كلية التربية تخصص تربية بدنية، بتقدير عام جيد وذلك في عام 1981 مـ”.
وأضاف: ” عملت كحكم دولي لمدة 17 سنة واعتزلت التحكيم في عام 1997 بسبب قرار خاطئ مني في مباراة الأهلي والنصر، حيث تمت عرقلة اللاعب عبدالرحمن أبو سيفين نجم الأهلي من حارس النصر مضحي الدوسري، وأخطأت في احتساب القرار فقررت الاعتزال بعد المباراة بساعتين في نفس ليلة اللقاء، وارتحت بعد الاعتزال لأن ضميري شعر بالراحة وحمدت الله أنني ابتعدت عن مجال التحكيم”.
وتابع حسن البحيري: ” من كان يتوقع مني أن أعمل مغسلًا للموتى، وأعمل في هذا المجال منذ 25 عامًا، أحلى أيام عمري كانت في تلك الـ 25 عامًا التي عملت فيها مغسلًا للموتى، ولا أتقاضى ريالًا واحدًا من عملي أعمل بالمجان”.
وواصل: “يجب أن تتعلم الصبر وكيف تتحكم بأعصابك، حتى يكون لك الأجر، وأتحرك يوميًا من بيتي للمغسلة ثم إلى المقبرة ومن المقبرة إلى منزلي، هذه هي حياتي”.
وأضاف: ” ليس هناك إجازة لي في عملي وأحصل على إجازة وقت ما أريد إذا شعرت بالتعب، وكل ما أتمناه هو أن أموت على حسن الخاتمة”.