3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
أكدت الكاتبة والإعلامية نوال الجبر أن الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها بصحيفة “الرياض”، بعنوان “استشراف المستقبل”: “بشعار (أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد) التُئمت قمة العشرين في نيودلهي، وذهبت المملكة إلى القمة وهي تملك زمام المبادرة السياسية والاقتصادية والمناخية كعضو فاعل وقائد لمنظومة من المبادرات المتنوعة”.
وتابعت “جاء إعلان ولي العهد في افتتاح أعمال القمة عن إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، تأكيداً للدور السعودي من أجل بناء تنمية مستدامة لخير الإنسانية والعالم، وقد تمخضت هذه الفكرة وتبلورت على أسس بنيت عليها المصالح المشتركة من أجل تعزيز الترابط الاقتصادي وبما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي بصورة شاملة”.
وسيسهم هذا المشروع في تطوير وتأهيل البنى التحتية التي تشمل سككاً حديدية وربطاً للمواني لزيادة مرور السلع والخدمات وتعزيز التبادل التجاري بين الأطراف المعنية، ومد خطوط وأنابيب نقل الكهرباء والهيدروجين لتعزيز أمن إمدادات الطاقة العالمي، بالإضافة إلى كابلات لنقل البيانات من خلال شبكة عابرة للحدود وذات كفاءة وموثوقية عالية.
وأضافت “المملكة أكدت أن تحقيق ما عملت عليه في هذا الشأن يتطلب الاستمرار في وتيرة الجهود التي بُذلت، والبدء الفوري في تطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، وفق الإطار الزمني الذي تم الاتفاق عليه.
يأتي إسهام المملكة في هذا المشروع انطلاقاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب ودورها الريادي عالمياً كمصدر موثوق للطاقة وما تملكه من ميزات تنافسية تجعل من مشاركتها في هذا المشروع محورية لإنجاحه.
وختمت الكاتبة بقولها : “الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم”.