بدء تفعيل تحويلة مرورية على طريق الإمام مسلم بالرياض
وظائف شاغرة لدى بنك الخليج الدولي
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة بفروع طيران أديل
وظائف شاغرة في شركة نت وركرس للخدمات
وظائف شاغرة بـ فروع شركة SEVEN
وظائف شاغرة بـ شركة شراء الطاقة
وظائف شاغرة لدى الخطوط الجوية السعودية
محظورات صحية خطيرة خلال المربعانية
أستون فيلا يتغلَّب على مانشستر يونايتد
أشادت روسيا بإعلان قمة مجموعة العشرين الذي أحجم عن انتقاد موسكو بشكل مباشر بسبب الحرب في أوكرانيا، معتبرةً أن قادة المجموعة يتصرفون بما يصب في صالح حل الصراع، مع دخول المداولات يومها الثاني والأخير اليوم الأحد.
تبنّت المجموعة إعلاناً توافقياً في نيودلهي، أمس السبت، تجنب إدانة روسيا بسبب الحرب لكنه دعا كافة الدول إلى عدم استخدام القوة للاستيلاء على الأراضي. في حين تصف روسيا ما تقوم به في أوكرانيا بأنه عملية عسكرية خاصة.
وكالة “إنترفاكس” الروسية، نقلت عن ممثلة روسيا في مجموعة العشرين سفيتلانا لوكاش بأنه كانت هناك مفاوضات شاقة للغاية بشأن قضية أوكرانيا، ونجح الموقف الجماعي لدول بريكس وشركائها، وانعكس على كل شيء بشكل متوازن. فيما تضم مجموعة “بريكس” دول البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا. وتمّت دعوة السعودية والإمارات ومصر وإيران وإثيوبيا والأرجنتين للانضمام مؤخراً.
وخلال الأسابيع التي سبقت القمة؛ عملت دول مجموعة العشرين للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن الصراع في أوكرانيا، وطالب الغرب مختلف الدول بانتقاد موسكو بسبب غزوها أوكرانيا، فيما أعلنت روسيا أنها ستعرقل أي قرار لا يعكس وجهات نظرها.
واعتبرت لوكاش أن هذا كان واحداً من أصعب مؤتمرات قمة مجموعة العشرين في تاريخ المنتدى الممتد لنحو عشرين عاماً، واستغرق الاتفاق على الإعلان قبل القمة ما يقرب من 20 يوماً، و5 أيام هنا”. مضيفةً: “لم يكن هذا بسبب بعض الخلافات حول موضوع أوكرانيا فحسب؛ وإنما بسبب تباين المواقف بشأن جميع القضايا الرئيسية أيضاً، وفي مقدمتها قضايا تغيّر المناخ والانتقال إلى أنظمة الطاقة منخفضة الكربون”.
بينما أفصح مسؤول في الاتحاد الأوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، اليوم الأحد، أن المناقشات بشأن إعلان قادة مجموعة العشرين استمرت حتى اللحظة الأخيرة، وأن حرب أوكرانيا كانت القضية الأكثر إثارة للجدل قبل التوصل إلى توافق.
كما أشاد المسؤول بقيادة الهند القوية، مشيراً إلى أن البرازيل وجنوب إفريقيا لعبتا أيضاً دوراً حاسماً في المفاوضات.
كان الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، من بين المشاركين في القمة التي استضافها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي سعى للعب دور محوري لتحقيق توازن بين مصالح جنوب العالم ومصالح الغرب.