3 آلاف هدية من أمانة الباحة للأهالي بمناسبة العيد
تراجع مؤشرات الأسهم حول العالم مع تصاعد الحرب التجارية
أمطار في 8 مناطق والجوف تسجّل أعلى كمية بـ 17.8 ملم في الشقيق
وفاة الفنانة إيناس النجار متأثرة بانفجار المرارة
الوزير الإبراهيم: الإجراءات الجديدة من ولي العهد ستوفر حلولًا سريعة لمواجهة تحديات العقار السكني
أمطار ورياح شديدة وسيول على الباحة حتى الثامنة
الصومال.. عملية عسكرية ضد الشباب الإرهابية في جوبا
حماس وتراث.. العرضة في صدارة الفنون الشعبية لأهالي الباحة احتفالًا بعيد الفطر
90 فعالية مجهزة بالكامل على مستوى منطقة الرياض خلال العيد
أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان 1446
حين مالت نفسه بذائقته وأحاسيسه وجوارحه إلى الشعر، كانت هي البداية ذاتها التي اكتشف فيها موهبته الشعرية، إذ حرك التذوق الأدبي ما في سرائره من تعابير دفاقة انتظرت اللحظة المواتية.. هذه الصدفة التي عاشها الشاعر عمر الودعاني، الفائز بالمركز الأول في مسابقة الإبداع الأدبي في مسار الشعر النبطي، التي نظمتها هيئة الأدب والنشر والترجمة مؤخرًا.
كان ولوج الودعاني في عالم الأدب محرضًا ليجرب كتابة ما في سره، ويسطره في قالب منظوم وموزون ومقفى، وانتهت به هذه المحاولات المستمرة بحسب ما قال؛ إلى أن يكون شاعرًا، كما كان يحلم عندما يقرأ للشاعر الراحل مساعد الرشيدي -رحمه الله- حيث يعتبره؛ ممن أضاءوا دروب الشعر الحديث.
ويعتقد الشاعر الشاب أن الموهبة لا تميز الشخص عن أقرانه إن لم يُجِد استعمالها، مؤكدًا أن الشعر من أعظم الأجناس الأدبية لارتباطه بالأصالة والبلاغة والرصانة، فيما وصف مسابقة “الإبداع الأدبي”، الذي حصل فيها على المركز الأول في مسار الشعر النبطي؛ بطوق النجاة، في ظل خفوت الاهتمام بالنتاج الشعري خلال السنوات الماضية، وقال: “إنها جاءت لتغير الواقع الثقافي، وتعتني بالموهوب وتأخذ بيده إلى الإبداع”.
وصنّف مرحلة “المعسكر التدريبي” في المسابقة؛ كأحد أهم التجارب التي خاضها، كونه استشعر تطور مداركه الثقافية بعد مجالسة الأدباء والمثقفين، معتبرًا أن التعرف عليهم يمثل مكتسبًا كبيرًا بالنسبة له، إلى جانب تكوين صداقات أدبية مع المتسابقين في مختلف المسارات، علاوة على الاستفادة من الجانب الإعلامي الذي يتطلع إليه كل شاعر.
يذكر أن مسابقة “الإبداع الأدبي” تأتي ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة في تفعيل برنامج تنمية القدرات والمواهب، وإثراء الحراك الأدبي وإبراز مواهبه، والحفاظ على الإرث الثقافي، وتعزيز قيمة الأدب في المجتمع من خلال اكتشاف المتميزين في الكتابة الإبداعية.