البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني والتصدي لمخطط التهجير
النقل: 26 مليون شحنة خلال رمضان 1446هـ بنمو 18% عن العام الماضي
ترامب: مستعدون لإبرام صفقات بشأن الرسوم الجمركية
الرئيس عون: لبنان دخل مرحلة جديدة بعد عقود من العنف والحروب
المنافذ الجمركية تسجل 1320 حالة ضبط خلال أسبوع
أكثر من 4 ملايين قاصد للمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من رمضان
محلل الطقس العقيل: غطاء سحابي وأمطار متوقعة قد تؤثر على رؤية هلال شوال
10 مراصد فلكية تتأهب لرصد هلال شهر شوال 1446هـ
الاتحاد الأوروبي يضخ 1.3 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى الـ 11 مساءً
تترقب الدول الإسلامية قرار وزارة العدل في الدنمارك حول حظر حرق القرآن الكريم من خلال إقرار قانون يحظر المعاملة غير اللائقة للأشياء ذات الأهمية الدينية الكبيرة للمجتمع الديني.
وينسجم هذا القرار مع قرار الأمم المتحدة الذي يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي، ويشكل اعترافًا متأخرًا من الدنمارك بضرورة احترام الديانات السماوية ورموزها كشرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المجتمعات وبين الدول.
وشهدت الدنمارك والسويد حالات متكررة من حرق نسخة من المصحف الشريف بدعوى حرية التعبير في ظل تزايد حالات الغضب بين شعوب الدول الإسلامية.
وفي وقت سابق أعلنت 7 من بين 9 أحزاب معارضة، من قائمة الوحدة اليسارية إلى حزب الشعب الدنماركي اليميني الشعبوي، في بيان مشترك، أنها تشترك في الرأي الذي يرى أن الحريات يجب أن يكون لها دائمًا وزن أكبر من “العقائد الدينية”.
كما علق رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، على حادثة حرق نسخة من المصحف في بلاده، في وقت سابق بالقول، “أن حرية التعبير جزء أساسي من الديمقراطية، لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة أمر ملائم”.
وتتسبب حوادث حرق المصحف الشريف في مظاهرات داخل الدول الأوروبية وخارجها ما دفع وزير العدل الدنماركي بيتر هوملجارد إلى القول إن “حوادث حرق المصحف في الآونة الأخيرة أثرت على الوضع الأمني الحالي في البلاد”.
ونظرا لردود الفعل السلبية التي أعقب حرق المصحف في الدنمارك والسويد، فقد بدأت حكومتا البلدين بالتفكير في حظر أي إجراء مشابه، لكن الخطط الحكومية في الدنمارك لا تزال تصطدم بمعارضة شرسة من قبل عدد من الأحزاب السياسية.