“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم، في وقت يعكف فيه المستثمرون على دراسة توقعات الطلب المتفائلة الصادرة عن منظمة (أوبك).
وانخفض خام برنت بمقدار 15 سنتًا، ليصل سعر البرميل إلى 86.25 دولارًا بحلول الساعة 05:15 بتوقيت جرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس بمقدار 13 سنتًا، ليصل سعره إلى 82.69 دولارًا للبرميل.
ويسجل الخامان القياسيان ارتفاعات منذ يونيو مع تداول خام غرب تكساس الوسيط أمس الخميس عند أعلى مستوياته هذا العام وتسجيل خام برنت أفضل سعر له منذ يناير، وفقا لما ذكرت سي إن بي سي.
وقالت أوبك أمس الخميس إنها تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط 2.25 مليون برميل يوميًا في 2024 مقارنة بزيادة 2.44 مليون برميل يوميًا في 2023. ولم يتغير كلا التوقعين عن الشهر الماضي.
وذكرت أوبك أنه من المتوقع أن يؤدي النمو الاقتصادي –القوي- والتحسن المستمر في الصين إلى زيادة استهلاك النفط في 2024.
غير أن تينج أشارت أيضًا إلى أن البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين وتراجع وول ستريت يلقيان بثقلهما على معنويات الإقبال على المخاطرة، كما يضغط ارتفاع الدولار على أسعار السلع.
وبينما أظهرت بيانات الجمارك ارتفاع واردات النفط الخام على أساس سنوي، انخفض إجمالي صادرات الصين 14.5% عن العام الماضي مع تراجع واردات الخام الشهرية من مستويات مرتفعة تقترب من القياسية في يونيو حزيران إلى أدنى مستوياتها منذ يناير.
وأظهرت بيانات هذا الأسبوع أيضًا أن مؤشر أسعار المستهلكين في الصين انخفض وأن أسعار تسليم بوابات المصانع واصلت الانخفاض في يوليو تموز، مما أثار مخاوف بشأن الطلب على الوقود في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.