550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
أمطار ورياح شديدة على حائل حتى العاشرة مساء
طلاب الرياض يعودون لمقاعد الدراسة بعد إجازة العيد بالتوقيت الصيفي
إتلاف 2148 كيلو فواكه غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في عسير
تعليم تبوك يعتمد مواعيد الدوام الصيفي للمدارس
ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزر قطبية يسكنها البطاريق فقط
توقعات بأمطار متفاوتة إلى غزيرة وبرد خلال الـ36 ساعة القادمة
رياح شديدة السرعة على رابغ حتى السابعة مساء
ابحثوا عن مأوى.. أعاصير عنيفة تضرب مناطق أميركية
أكد الكاتب والإعلامي حمود أبو طالب، أن منصات التواصل الاجتماعي عبارة عن فضاء مفتوح يعج بالصالح والطالح.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “عيادات تويتر للطب الشعبي”: “لكن مثلما أمكن مراقبة بعض الحسابات الضارة أمنياً وفكرياً، هل يمكن السيطرة على هذه الفوضى الضارة صحياً والحد من خطرها على البسطاء الذين يصدقون الهراء الموجود فيها؟”.. وإلى نص المقال:
في منصات التواصل الاجتماعي، وأنا أتابع منها تويتر فقط، نلاحظ حسابات تتزايد مع الوقت وفيها العجب العجاب من الادعاءات بوجود تركيبات علاجية من مواد غذائية معروفة أو تركيبات من أعشاب أو خلطات من عناصر مختلفة لا تجانس بينها، بعضها نادراً ما نسمع به، يدعي أصحاب هذه الحسابات بأنها تعالج تماماً بعض المشاكل الصحية المستعصية، وتشفي نهائياً بعض الأمراض المزمنة التي ما زالت مراكز الأبحاث الطبية تواصل جهودها لتطوير أدويتها.
هكذا وبكل بساطة تجد تغريدة عن خلطة تشفي مرض السكري بكل أنواعه، وتركيبة تعالج كل الأمراض السرطانية أو ارتفاع ضغط الدم، وأخرى تقضي على الالتهابات الخطيرة، فضلاً عن الترويج الكثيف للخلطات التي تعيد الشيخ إلى صباه، بمفردات تتضمن إيحاءات لا يليق ذكرها في منبر عام.
المشكلة أننا نجد عدداً كبيراً يقومون بإعادة تغريد تلك المعلومات وتفضيلها وتعزيز محتواها، ما يعني أن نسبة منهم قد جذبتهم تلك الادعاءات وربما طبقوها على أنفسهم.
والمشكلة هنا ليست في بعض خلطات المواد الغذائية الطبيعية رغم أن المرضى الذين يتبعون نظاماً غذائياً قد يتضررون منها، ولكن المشكلة الحقيقية في الذين قد يتركون أدويتهم الموصوفة من الأطباء المتخصصين ويركنون إلى وصفات التغريدات وما يصاحب هذا التصرف من مضاعفات خطيرة، والمشكلة الأخطر هي احتمال تعرض الشخص للتسمم من بعض المواد الكيميائية في تلك الخلطات أو تفاعل مناعي شديد قد يودي بحياة مستخدميها.
نعرف أن منصات التواصل الاجتماعي فضاء مفتوح يعج بالصالح والطالح، ولكن مثلما أمكن مراقبة بعض الحسابات الضارة أمنياً وفكرياً، هل يمكن السيطرة على هذه الفوضى الضارة صحياً والحد من خطرها على البسطاء الذين يصدقون الهراء الموجود فيها؟