الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
تعمل شركة أبل على إطلاق أداتها الخاصة للذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تتنافس مع التطبيقات الصادرة عن شركات “OpenAI”، و”جوجل”، لكن الشركة لم تضع بعد استراتيجية واضحة لإطلاق التكنولوجيا للمستهلكين.
وبحسب وكالة “بلومبرج” نقلا عن مصادر فإن، صانع “آيفون” قام ببناء إطاره الخاص لإنشاء نماذج لغة كبيرة – وهي التقنية المستخدمة لإطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “ChatGPT”، و”Bard”، كما أنشأت أبل أيضاً خدمة “chatbot” التي يطلق عليها بعض المهندسين اسم “AppleGPT”.
وقالت المصادر، في الأشهر الأخيرة، أصبح دفع الذكاء الاصطناعي جهداً كبيراً لشركة أبل، حيث تعاونت عدة فرق في المشروع. ويتضمن العمل محاولة معالجة مخاوف الخصوصية المحتملة المتعلقة بالتكنولوجيا.
وعلى الرغم من أن أبل قد نسجت ميزات الذكاء الاصطناعي في المنتجات لسنوات، إلا أنها تلعب الآن دور اللحاق بالركب في السوق الصاخب للأدوات التوليدية، والتي يمكنها إنشاء مقالات وصور وحتى مقاطع فيديو بناءً على المطالبات النصية، في وقت استحوذت التكنولوجيا على خيال المستهلكين والشركات في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى تدافع المنتجات ذات الصلة.
وفي مقابلة مع “Good Morning America”، قال الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”، تيم كوك إنه يستخدم “ChatGPT”، وأنه شيء “تبحث عنه الشركة عن كثب”.
ولهذا السبب بدأت أبل في وضع الأساس لخدمات الذكاء الاصطناعي مع إطار العمل الذي أطلقت عليه اسم “Ajax”، بالإضافة إلى أداة شبيهة بـ “ChatGPT” للاستخدام داخلياً. وتم إنشاء “Ajax” لأول مرة العام الماضي لتوحيد تطوير التعلم الآلي في أبل.