الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاضات تاريخية
السعودية تُرحّب بتوقيع اتفاق اندماج كافة المؤسسات شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة
ولي العهد يستقبل رئيس أوكرانيا في قصر السلام ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
إبصار تحتفي بمرور 20 عامًا على تأسيسها بحملة عيونك غالية علينا
إطلاق منصة التنقل الموحدة في المسجد الحرام
أبطال آسيا مشيدًا بـ رونالدو: لا يتوقف عن التسجيل
كم الحد المانع لدعم حساب المواطن؟
جون دوران: سعيد بوجودي في السعودية وأشكر الجمهور على الدعم
صحن المطاف يحقق الطاقة الاستيعابية بـ 107 آلاف طائف في الساعة
إنقاذ حياة 20 زائرًا بالمنشآت الصحية المحيطة بالمسجد النبوي
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز تصنيف الجامعات العربية، الذي أصدرته قائمة “QS” لأفضل الجامعات على المستوى العربي والعالمي.
وجاء “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” بالمركز الأول للتصنيف العالمي لأفضل الجامعات للمرة الثانية عشرة على التوالي لعام 2024، وفقاً للتصنيف الذي تصدره “QS”، فيما احتفظت جامعة كامبريدج بالمركز الثاني، وارتفع ترتيب جامعة أكسفورد مركزاً واحداً إلى المرتبة الثالثة.
وبشكل عام سجلت الجامعات في المراكز العشرة الأولى تقدماً في النقاط، حيث حصل معهد “MIT” على 100 نقطة بالمثل لنفس العام الماضي، بينما ارتفع تقييم “كامبريدج” إلى 99.2 نقطة من 98.8 نقطة العام الماضي.
وعربياً، جاءت جامعة الملك عبدالعزيز في المركز 143، تليها جامعة قطر، في المركز 173 عالمياً، ثم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الترتيب 180، وجامعة الملك سعود 203، تلتها الجامعة الأميركية في بيروت بالمركز 226، كما احتلت جامعة خليفة المركز 230، وجامعة الإمارات العربية المتحدة 290، وجامعة حمد بن خليفة في المرتبة 310، والجامعة الأميركية في الشارقة 364، وجامعة القاهرة في المرتبة 371 عالمياً.
وانضمت جامعات الشارقة، والسلطان قابوس، والأردن، والجامعة الأميركية بالقاهرة، ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، ليصبح العدد الإجمالي لها 14 جامعة.
وهيمنت المؤسسات الأوروبية والأمريكية على المراكز العشرة الأولى على مستوى العالم، وتعد جامعة سنغافورة الوطنية هي الجامعة الآسيوية الوحيدة التي تنضم إلى أول 10 مراكز.
وتضمنت قائمة “QS” نحو 1500 جامعة، وتم تقييم الجامعات عبر 3 مقاييس جديدة، وهي: الاستدامة ونتائج التوظيف وشبكة البحث الدولية، وتعتمد النتائج على تحليل 17.5 مليون ورقة أكاديمية وآراء الخبراء لأكثر من 240 ألف عضو من أعضاء هيئة التدريس والموظفين الأكاديميين.