ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
أكدت تقارير الصحف العالمية، أن الخلاف بين رئيس الوزراء السابق عمران خان وجنرالات الجيش الباكستاني دليل آخر على أن النظام السياسي الذي وضعه الجيش لا يتمتع بالاستقرار، كما أن دور الجيش في إدارة شؤون البلاد يتزايد أكثر فأكثر ويزداد معه اعتماد المدنيين على دعم الجيش للوصول إلى الحكم والبقاء فيه.
ونشرت صحيفة الجارديان مقالًا افتتاحيًّا تتحدث فيه عن الخلاف بين رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، وقادة الجيش في بلاده، معتبرة أن المواجهة بين أشهر السياسيين في باكستان، عمران خان، والجنرالات تهدد بشل البلاد.
وشهدت باكستان 31 رئيس وزراء منذ الاستقلال، ولا أحد منهم أكمل فترته في الحكم. فالسياسيون لا يبقون في السلطة إلا إذا أطاعوا الأوامر، بحسب الجارديان.
وأوضحت الصحيفة أن السعي للعودة إلى السلطة رغم أنف الجيش مسألة خطيرة. ومع ذلك، فإن خان مستمر في الأمر. فهو يرى أن الفرصة مواتية لأن الاقتصاد في تدهور، وإذا نظمت الانتخابات في أسرع وقت ستكون حظوظ فوزه كبيرة.
وأضافت: لكن عمران خان يواجه تهمًا بالإرهاب والفساد، وهي التهم التي على أساسها تعرض للاعتقال مطلع هذا الشهر، على يد مكتب المحاسبة الوطني، الذي يديره جنرال متقاعد. وهو ينفي جميع التهم الموجهة له. وإذا أدين فإنه لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات.
وسيكون مصير خان مثل مصير رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، الذي دخل في مواجهة مع الجيش. ويخشى خان أن يتابع الانتخابات المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول من زنزانة السجن.
وترى الجارديان أن هذه المواجهة ستشل البلاد وتزيد من تدهور الاقتصاد الذي ألقى 4 ملايين باكستاني إلى الفقر. وهو ما دفع بالصين أهم حليف لباكستان، إلى الدعوة لإنهاء هذا الخلاف.
وتعتقد الجارديان أن الأفضل لباكستان أن يكون الجيش الذراع العسكرية لحكومة مدنية بدل أن تكون لها حكومة هي الذارع المدنية للجيش.