تعليم الرياض: عودة التوقيت الصيفي غدًا
أمطار ورياح شديدة على حائل حتى الـ 11 مساء
أمطار ورياح نشطة وصواعق على عسير
درجات الحرارة اليوم.. الدمام الأعلى بـ 40 مئوية
تأثير القروض على دعم حساب المواطن
صناديق التحوط تتخلى عن أسهم بـ 40 مليار دولار بعد رسوم ترامب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا
اتركوا الجوال أثناء قيادة المركبات
السعودية تدخل موسم الحميمين.. وتقلبات جوية ملحوظة
عودة المخالفات المرورية إلى قيمتها الأساسية بعد 18 أبريل
يتعرض المرشح الجمهوري رون ديسانتيس لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، لحملة انتقادات واسعة، بعدما تعرض لسخرية كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا.
علقت صحيفة الأوبزرفر على بداية حملة المرشح الجمهوري رون ديسانتيس في السباق الرئاسي الأمريكي، قائلة: إن “بداية ديسانتيس المتعثرة تُسعد ترامب، لكن السباق لم ينتهِ بعد”.
ورأت الصحيفة أن ديسانتيس اختار المكان الخطأ لإعلان خوضه السباق الرئاسي، بالإشارة إلى منصة تويتر بعد الخطأ التقني الذي قطع البث المباشر للمرشح قبل يومين.
وقالت: إن هذا الخطأ وُصف بأنه أكثر اللحظات حرجًا في تاريخ الحملات الرئاسية. وذكرت الأوبزرفر أن ذلك لم يسعد أحدًا أكثر من ترامب، الذي يُعتبر ديسانتيس أقوى منافسيه.
وأضافت أن الأمر أثار قلق أوساط الحزب الجمهوري الذين يتوقون لرؤية بديل عن ترامب.
وتابعت الصحيفة البريطانية: “لا أحد يستبعد ديسانتيس، لكنه يدخل السباق ضعيفًا وفي ميدان به مرشحون أقل أهمية، يسيطر عليه ترامب”.
ويواجه ترامب، البالغ من العمر 76 عامًا، عددًا كبيرًا من التحقيقات الجنائية، ولكنه أثبت بعد ثماني سنوات نفسه مرة أخرى، باعتباره المرشح الأوفر حظًّا لضمان ترشيح الحزب الجمهوري، على حد قول الصحيفة.
وأشارت إلى أن ترامب أمضى شهورًا منذ إطلاق حملته الخاصة وهو يعمل على تدمير ديسانتيس. وإلى أنه في النهاية لم ينجح في إخراجه من السباق، لكنه أثار الشكوك حول سجله وشخصيته وولائه.
وقالت الصحيفة: إن حاكم فلوريدا لم يقدم أي خدمة لنفسه، عبر توجيه رسائل متضاربة حول دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا وفشله في إثارة الإعجاب خلال الاجتماعات الشخصية.
وفي الشهر الماضي، عندما سافر ديسانتيس إلى الخارج في مهمة تجارية، والتقى بكبار رجال الأعمال في لندن، نقل موقع “بوليتيكو” عن الحضور قولهم: إنه “بدا ضجرًا” و”يحدق في قدميه”، وُوصف بأنه “فظيع ومنخفض الطاقة”.
لكن، بحسب الأوبزرفر، هناك مجموعة من الجمهوريين غير راغبة في العودة إلى ترامب الذي واجه محاولة عزل مرتين، وهي تتوق لخيار آخر لمواجهة جو بايدن.