غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10549 نقطة
علق الكاتب أحمد العرفج على تعليق الأمير الوليد بن طلال عضو الشرف بنادي الهلال على خسارة أزرق الرياض لنهائي دوري أبطال آسيا يوم السبت الماضي ضد فريق أوراوا الياباني.
قد يهمّك أيضاًوصلتني رسالة من الأمير الوليد بن طلال يقول فيها :
لن أقول إن #الهلال خسر
و لكن أقول :
" الهلال ما فاز "
بصراحة توقفتُ كثيراً عند طريقة استخدام وتوظيف الأمير للمفردات واختيار الفعل المناسب الذي ينهض بروح الفريق .نعم ، لقد توقفتُ عند اختيار جملة :
" الهلال ما فاز "
و… pic.twitter.com/3EyJ6SPk6U— أحمد العرفج (@Arfaj1) May 11, 2023
وقال العرفج أمس الخميس عبر حسابه في “تويتر”: “وصلتني رسالة من الأمير الوليد بن طلال يقول فيها، لن أقول إن الأزرق خسر ولكن سأقول إن الأزرق ما فاز، بصراحة توقفتُ كثيرًا عند طريقة استخدام وتوظيف الأمير للمفردات واختيار الفعل المناسب الذي ينهض بروح الفريق”.
وأضاف العرفج: “نعم، لقد توقفتُ عند اختيار جملة، الأزرق ما فاز، واستبعاد جملة الأزرق خسر، لأن العقل الباطن يفرق بين العبارتين، فعبارة (الهلال ما فاز)، تعني التوجه نحو الفوز دائمًا وبرمجة العقل الباطن على إعادة الانتصار دون الالتفات إلى وجود حرف النفي ما، أما عبارة (الهلال خسر)، فتعني (الخسارة) وبرمجة العقل على لغة الهزيمة والانكسار”.
وواصل العرفج قائلًا: “لقد ذكرتني هذه اللقطة بأمي السيدة العظيمة (لؤلؤة العجلان)- رحمها الله- عندما كنت أتعثر في دراستي كثيرًا في المرحلة الابتدائية وأبتعد عن النجاح، كانت إذا رأتْ نتائجي الدراسية التي لا تسر الخاطر، كانت تقول رحمها الله: (أحمد لم ينجح)، ولم تكن تستخدم عبارة (أحمد راسب)، وكأنها تربطني بحبل النجاح الذي يجب أن أصل إليه”.
وتابع: “يا قوم، إن الإنسان الواعي يترجم الفكرة التي في رأسه عبر اللغة التي تخدمها، ويركز على الأشياء التي يحبها فقط، ويتجاهل الأشياء التي لا يريدها، لذلك كلمة الفوز تجلب وفدًا رفيع المستوى من الانتصارات… وكلمة الخسارة تجلب قافلة من الخسائر”.