حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أكد ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أن التفاهمات بين السعودية وإيران ستنعكس إيجابًا على المنطقة.
وأضاف الشيخ مشعل الأحمد خلال كلمته في القمة العربية الـ32 في جدة، أن الاضطرابات العالمية لها تبعات خطيرة وتحتم علينا وضع آليات مناسبة لمواجهتها، مجددًا تأييد الكويت لقرار الجامعة العربية بعودة سوريا إلى بيت العرب.
وأشار: “ندعم عودة سوريا لدورها المؤثر عربيًا وإقليميًا”، مؤكدًا رفضه أي تدخل خارجي في الشأن السوري.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال ولي العهد الكويتي إن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تمس الوضع التاريخي للقدس، مؤكدًا التمسك بمبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت هي قضية العرب والمسلمين المحورية، وتأتي على رأس أولويات سياسة المملكة الخارجية.
ولفت ولي العهد في كلمته بافتتاح القمة العربية بجدة إلى أن السعودية لم تتوان أو تتأخر، في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق لاسترجاع أراضيه، واستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية، بحدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وغيرها من المرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأضاف “نؤكد لدول الجوار، وللأصدقاء في الغرب والشرق، أننا ماضون للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبنا، ويصون حقوق أمتنا، وأننا لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طي صفحة الماضي تذكر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية”.
وأعرب ولي العهد عن أمله في أن يسهم عودة سوريا إلى الجامعة العربية في دعم استقرارها، وعودة الأمور إلى طبيعتها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، بما يحقق الخير لشعبها، وبما يدعم تطلعنا جميعًا نحو مستقبل أفضل لمنطقتنا