هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
أوضح الكاتب والإعلامي خالد الربيش أن الخطوات المدروسة التي تسير عليها المملكة في تعزيز مكانة أبحاث الفضاء في المجتمع بمختلف مستوياته، أقل ما يمكن أن توُصف به أنها نوعية تخفي خلفها طموحات كبيرة وأهدافاً نبيلة ترسم ملامح مستقبل مغاير للوطن عنوانه “العلم والابتكار”.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحفية “الرياض”، بعنوان “سبر الفضاء”: “ليس خافياً على أحد أن تلك الأهداف التي تسعى إليها الهيئة السعودية للفضاء على أرض الواقع جاءت من خلال استراتيجية عامة، هدفت إلى بناء رأس المال البشري الوطني، ليكون رافداً أساسياً لصناعة الفضاء وتعزيز الميزة التنافسية للمملكة، إذ تؤمن الهيئة أن تنمية رأس المال البشري الوطني يعد أحد أهم الممكنات لقطاع الفضاء في المملكة… وإلى نص المقال:
عندما قررت المملكة سبر قطاع الفضاء، والاعتماد على الأبحاث العلمية في تطوير العديد من المجالات، حرصت على أن يتم ذلك بشكل ممنهج، باستعدادات خاصة وترتيبات مسبقة، وبالتالي سيكون له نتائجه المثمرة، ومن هنا أطلقت الهيئة السعودية للفضاء برنامج المملكة لرواد الفضاء.
اتسم البرنامج بالشمولية التي تؤسس لعهد جديد في المملكة، يشهد تعزيز مكانة العلوم والأبحاث العلمية، لتكون المحرك الأول للمجتمع السعودي، عبر إيجاد هواة ومحبين لعالم الفضاء، ينخرطون في مساراته وعلومه المختلفة.
وبدأ البرنامج مسيرته في تحقيق أهدافه العليا، بصعود رائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني إلى الفضاء، وصولاً إلى محطة الفضاء الدولية، في خطوة نوعية لم تشهدها المملكة منذ 38 عاماً، عندما صعد الأمير سلطان بن سلمان إلى الفضاء، باعتباره أول رائد فضاء سعودي وعربي آنذاك.
لم تشأ هيئة الفضاء أن يقتصر المشهد على صعود برناوي والقرني إلى الفضاء فحسب، وإنما عزمت على تعزيز الاستفادة من هذا الحدث إلى أقصى درجة ممكنة، من خلال مشاركة طلاب المملكة على اتساعها رائدي الفضاء في إجراء الأبحاث العلمية، عن طريق الأقمار الاصطناعية، بل حرصت على أن يكون لكل مرحلة تعليمية تجاربها الخاصة بها، والمناسبة لعقليات الطلاب والطالبات ومستوى تفكيرهم.
وتهدف التجارب المشتركة بين رائدي الفضاء وطلاب المملكة إلى بناء وتحفيز جيل جديد من القادة والمستكشفين والعلماء السعوديين، وتحقيق طموحات المملكة ومستهدفات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق ببناء الكوادر البشرية، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير والابتكار، وتتيح هذه التجارب للطلاب التواصل مع رائدي الفضاء، وتوجيه الأسئلة، ومقارنة النتائج في بيئة الجاذبية الصغرى بنتائج الطلاب على سطح الأرض.
وليس خافياً على أحد أن تلك الأهداف التي تسعى إليها الهيئة السعودية للفضاء على أرض الواقع جاءت من خلال استراتيجية عامة، هدفت إلى بناء رأس المال البشري الوطني، ليكون رافداً أساسياً لصناعة الفضاء وتعزيز الميزة التنافسية للمملكة، إذ تؤمن الهيئة أن تنمية رأس المال البشري الوطني يعد أحد أهم الممكنات لقطاع الفضاء في المملكة.
الخطوات المدروسة التي تسير عليها المملكة في تعزيز مكانة أبحاث الفضاء في المجتمع بمختلف مستوياته، أقل ما يمكن أن توُصف به أنها نوعية، تخفي خلفها طموحات كبيرة، وأهداف نبيلة ترسم ملامح مستقبل مغاير للوطن عنوانه “العلم والابتكار”.