توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن انفجار مصنع البارود من نوع خاص في ميندن عام 2021، ومساعدات الولايات المتحدة لأوكرانيا وضعت قطاع الدفاع الأمريكي في موقف حرج.
وتابع تقرير الصحيفة: قطع الاتصال بالمصدر المحلي الوحيد للمتفجرات، الذي اعتمدت عليه وزارة الدفاع في إنتاج الخراطيش وقذائف الهاون والمدفعية، وضع صناعة الدفاع الأمريكية في وضع حرج، حيث تعتمد تلك الصناعة بشكل كبير على شركات الدفاع التي لا تتلقى طلبات منتظمة وغالبًا ما تكون عرضة للإغلاق لهذا السبب، ما يدفع نحو الحاجة إلى استيراد المواد الضرورية.
وأضاف التقرير أن المساعدات العسكرية لكييف أضعفت الولايات المتحدة، ونفد مخزونها من الأسلحة والقذائف.
وكانت نائبة وزير الدفاع الأمريكي، كاثلين هيكس، قد اعترفت في وقت سابق بأن الصراع في أوكرانيا أعطى العديد من الدروس المهمة لـ البنتاغون، مشيرة إلى أن الجيش سيصر على زيادة عدد العقود طويلة الأمد مع المؤسسات الدفاعية، وأن القيادة العسكرية ستعيد النظر في تقديراتها لمعدل استهلاك الذخيرة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت بأن حلفاء كييف الغربيين لن يكونوا قادرين على تزويده بعدد من الأسلحة والقذائف كما كان الأمر قبل الهجوم المضاد.
ووفقًا لمراقبي نيويورك تايمز، أدى الدعم العسكري لأوكرانيا إلى نقص الذخيرة في مستودعات الحلفاء، ولم يكن إنتاج الصناعات الدفاعية في البلاد قادرًا على تعويض هذا النقص قبل نهاية العام.