صناديق التحوط تتخلى عن أسهم بـ 40 مليار دولار بعد رسوم ترامب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا
اتركوا الجوال أثناء قيادة المركبات
السعودية تدخل موسم الحميمين.. وتقلبات جوية ملحوظة
عودة المخالفات المرورية إلى قيمتها الأساسية بعد 18 أبريل
أسعار النفط تتراجع بنسبة 7%
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وبرد ورياح على عدة مناطق
زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
في أجواء حميمية أسرية بعيدة عن الرسميات والبروتوكولات، تناول الرئيس العام لشؤون الحرمين، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس طعام الإفطار مع عدد من القيادات والوكلاء والمساعدين في المسجد الحرام، مثنيًا على الجهود المتميزة والمباركة التي بذلها كافة منسوبي الرئاسة وتعظيم العمل الميداني خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك، ما انعكس على تقديم خدمات نوعية معيارية للقاصدين والمعتمرين والزوار في المسجد الحرام رغم كثافة المصلين وتضاعف المعتمرين الذين أدوا مناسكهم عبادتهم بكل يسر وطمأنينة.
وأشاد الشيخ السديس بما تشهده منظومة العمل الخدمية التشغيلية من تضافر للجهود والإمكانات مع شركاء النجاح في مقدمتهم المنظومة، مقدمًا شكره وتقديره لولاة الأمر على ما يبذلونه من جهود عظيمة هدفها التيسير على زوار وقاصدي الحرمين.
وطالب السديس كافة القيادات بالرئاسة بتعزيز التناغم والتماهي خلال العشرة الوسطى واستمرارية التميز التشغيلي والجودة وتكثيف العمل الميداني وتكريس العمل الجماعي الذي وصفه بأنه سر نجاح المنظومة في هذا الشهر الكريم.
وأكد السديس أنه رغم كثافة أعداد المعتمرين خلال العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك، إلا أنه لم تسجل أي حالات لاختناقات والحمد لله، لافتًا إلى أن ذلك يعود بحمد الله يعود لنجاح تنفيذ خطط التفويج وإدارة الحشود بالتنسيق مع المنظومة الأمنية.
وتخلل الإفطار الرمضاني نقاش وتبادل وجهات النظر بشفافية حول ضرورة تعزيز الخدمات خلال العشرة الوسطى من شهر رمضان المبارك وكيفية تحويل التحديات لفرص إيجابية مع التوقعات بتضاعف أعداد المعتمرين الذي يجب أن يقابله مضاعفة الجهد وفي نفس الوقت تكثيف العمل التشغيلي الميدانية ومضاعفة الجهود والمعالجة الفورية لأي معوقات.
وتقدم السديس بوافر الشكر والعرفان، والتقدير والامتنان، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ على ما يوليانه للحرمين الشريفين من فائق العناية، وبديع الرعاية، وعلى ما تتمتع به الرئاسة من لدنهم من الحرص والاهتمام والدعم غير المحدود.