محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
أبهرت فعالية “حارة رمضان” -التي تنظمها وزارة الثقافة ضمن موسم رمضان 1444هـ في حديقة الندى ومنتزه الحزام- زوارها بالفنون التراثية الأصيلة كحرفة الخوص، التي تُعد أحد أهم وأبرز الفنون التي برعن النساء في تنفيذها بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية قديمًا؛ لغاية تأصيل الثقافة السعودية الأصيلة، والاحتفاء بعادات المجتمع السعودي الفريدة.
وتحدثت الحرفية المتخصصة في حرفة الخوص والحاصلة على الشهادة المهنية من وزارة الثقافة، أم القاسم تايهة قُحَل قائلة: “ازداد تواصلي مع الزوار منذ مشاركتي في الموسم الرمضاني، وازدادت مهاراتي بالممارسة اليومية، فقد ساهمت في تطوير عملي وتقديم المزيد من منتجات الخوص التي أقبل الزوار على شرائها، كما قمت بتعريف الأطفال والشباب على هذه المهنة للمساهمة في حفظ تراثنا التاريخي”.
وأضافت: “تمثل مهنة الخوص؛ رمز الحضارة المتوارث عبر الأجيال، إذ لا يخلو منزلاً في المملكة العربية السعودية من قطعة خوصٍ مميزة؛ فهي جزء من شجر النخيل الذي يُشكل لنا مصدر خير”.
وأوضحت أم القاسم مراحل إعداد قطعة مكونة من الخوص كالسلال والحقائب؛ تبدأ فيها بجمع سعف النخيل الجاف ثم تقطعيه بأحجام مختلفة بحسب التصميم المراد تنفيذه، يلي ذلك مرحلة الغسل والتجفيف، كما يمكن صبغ السعف بألوان مختلفة كالأحمر والأخضر والأرجواني، إلى جانب إضافة خامات أخرى كالنايلون والخطوط والصوف والقصدير؛ لإضفاء جمال يميز القطعة المستخدمة.
واختتمت مشاركتها بالإشادة على ما قدمته وزارة الثقافة في “موسم رمضان” من الدعم للحرفيين، وتوفير أكشاك متخصصة لعرض أعمالهم التراثية، وإتاحة الدورات المهنية والاحترافية التي تُسهم في تطويرهم ومواكبتهم للحياة العصرية؛ بهدف تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.