مساند: مسؤولية إصدار الإقامة تقع على صاحب العمل الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ دعيج إبراهيم الصباح جون دوران يخطف الأنظار في مران النصر وصول قوافل مساعدات سعودية جديدة لدعم مستشفيات جنوب غزة الموقف في حساب المواطن حال الموافقة على الاعتراض بعد 10 يناير يايسله: السد قوي ودارسي موهبة ممتازة النصر والوصل لا يعرفان التعادل الانضباط تُغرم الهلال وسالم الدوسري إحباط تهريب 27,600 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي مهرجان القرين الثقافي.. 30 عامًا من الريادة والعطاء
أشاد رئيس ديوانية التراث والأدب الشعبي بالمنطقة الشرقية، خالد الخالدي؛ بموسم رمضان وما تضمنه من فعاليات تركز على إحياء التراث ونشره بين أفراد المجتمع؛ من خلال تضمينه العديد من الأنشطة التي تعزز من حضور الحِرف اليدوية كحياكة السدو وصناعة السبح ومشغولات الخوص.
وقال: “تعزيز القدرات الوطنية والارتقاء بمستوى الوعي في مجالات الفنون التقليدية، يلعب دوراً مهماً في غرس الهوية الثقافية لدى كافة شرائح المجتمع، وخاصة بين الأجيال الحديثة التي لم تعاصر مهن الأجداد”.
وأكد على أن موسم رمضان تجاوز موضوع توفير مساحة لقضاء أوقات ممتعة فقط؛ إلى ترسيخ المكونات الثقافية التي تزخر بها جميع مناطق المملكة؛ لصياغة مورث يعتز به المواطن والمقيم على حد سواء.
وأضاف: “من الرائع رؤية الأسر وهي تتفاعل مع الحرفيين المشاركين في الموسم؛ لنشر ثقافة صناعة المنتجات اليدوية التي تحمل روح وعبق التاريخ؛ للمساهمة في صناعة مجد وعراقة وطننا الغالي؛ فمن منا لا يعرف كيف اجتهد آباؤنا وأجدادنا لتوفير كافة الاحتياجات المجتمعية رغم صعوبة الحياة؛ وذلك من خلال الاستفادة من كافة الموارد الطبيعية المتوفرة؛ بهدف التغلب على الظروف المعيشية وتوفير الاستقرار لعائلاتهم ومجتمعهم”.
وتابع: “لذلك كنا ولا زلنا نفخر بكل مكون يحمل في طياته رائحة الأولين، ونؤكد على أننا سائرون على دربهم في الحفاظ على هويتنا الثقافية التي نفخر ونعتز بها؛ فمن المعروف بأنه لا يمكن لمجتمع أن يصيغ موروثاً ثقافياً بدون الاعتماد على ما بناه الأجداد والحضارات السابقة”.
يذكر أن وزارة الثقافة تهدف من إطلاقها لموسم رمضان بكافة أنشطته وفعالياته الثقافية السعودية الأصيلة؛ إلى إبراز الموروث الثقافي وإحيائه، والتعريف بالثقافات المحلية المتنوعة، وتعزيز العادات الرمضانية المرتبطة بذاكرة ووجدان السعوديين.