حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
حذَّر علماء فيروسات من أن إنفلونزا الطيور تنتشر بصورة كبيرة في القوارض، وقد تكون سلالة إنفلونزا الطيور H5N1 أسوأ 100 مرة من كورونا إذا انتقلت إلى البشر.
وبحسب بصحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد حذَّر العلماءُ من انتشار إنفلونزا الطيور في القوارض وسط مخاوف متزايدة من أنها قد تؤدي إلى وباء جديد، مؤكدين أنه يظهر أن العامل الممرض على بعد خطوة واحدة من انتشاره في البشر.
وتؤكد أول دراسة معروفة، بوضوح أن الثدييات لا يمكن أن تصاب بالمرض بشكل فردي فحسب، بل تنشره للآخرين أيضًا، ومع ذلك أشارت حالات وفاة الثدييات المصابة مثل المنك والثعالب والراكون والدببة إلى أن هذا كان ممكنًا.
ووفقًا للأطباء، فإن سلالة إنفلونزا الطيور التي تسببت في التفشي الحالي الذي يجتاح العالم، وتعتبر الأكبر على الإطلاق، لا تنتقل بسهولة بين البشر، ويخشى بعض الخبراء من أن الطفرات في الفيروس التي تجعل انتقال العدوى من الثدييات إلى الثدييات أسهل، يمكن أن تغير ذلك.
وعلى الصعيد العالمي، تم تسجيل أقل من 900 حالة إصابة بشرية بفيروس H5N1، الذي يقتل ما يقرب من 50% من الحالات المصابة، وعادة ما يتم التقاط الفيروس من خلال الاتصال الوثيق مع طائر مصاب، سواء كان حيًّا أو ميتًا، ووجد بحث جديد أن H5N1 يمكن أن يسبب مرضًا مميتًا في أنواع متعددة من الثدييات.