طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
قال القانوني الرياضي أحمد الأمير: إن قرار لجنة الاحتراف برد شكوى النصر ضد نادي الهلال في قضية محمد كنو، ما هو إلا كلام إنشائي ولم ينفِ التهمة عن الهلال بتحريضه للاعب على إنهاء عقده مع النصر.
– كلام انشائي في قرار الرفض ؛ وطالما ان المدعى عليه لم يستطيع نفي تهمة التحريض فذلك يعني ثبوت تحريض حسب قرار الغرفة وما اورد فيه والذي تم تأييده من قبل مركز التحكيم باجماع المحكمين
– القرار قابل للاستئناف ومركز التحكيم هو من سوف يفصل فيه ويثبت خطأ التكييف القانوني… pic.twitter.com/o5nHHWliEG
— ⚖️ ⚽️ أحمد الأمير Ahmad Alamir (@AhmadAlamir1) March 12, 2023
وتحدث الأمير قائلًا عبر حسابه في “تويتر”: “كلام إنشائي في قرار الرفض، وطالما أن المدعى عليه لم يستطيع نفي تهمة التحريض فذلك يعني ثبوت التحريض، حسب قرار الغرفة، وما أورد فيه والذي تم تأييده من قبل مركز التحكيم بإجماع المحكمين، القرار قابل للاستئناف ومركز التحكيم هو من سوف يفصل فيه ويثبت خطأ التكييف القانوني”.
وذكرت لجنة الاحتراف في بيانها أنه تم رد الشكوى، لسابقة إيقاع عقوبة المنع من التسجيل على نادي الهلال من قبل غرفة فض المنازعات ولعدم تقديم دليل على التحريض.
وأضافت اللجنة في بيانها: “عبء الإثبات في العقوبات الرياضية يكون على النادي الجديد الموقع مع اللاعب (نادي الهلال)، بينما عبء الإثبات في العقوبات التأديبية يكون على مدعي المخالفة (نادي النصر) وتستوجب ثبوتها بطرق الإثبات وفقًا لما تقضي به القاعدة العامة”.
وتابعت اللجنة: “استدلال نادي النصر بقرار الغرفة على تحريض رئيس نادي الهلال ومديره التنفيذي لا يستقيم؛ لاختلاف عبء الإثبات بين العقوبات الرياضية والتأديبية”.