ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
دعا الإعلامي خالد السليمان، وزير الإعلام الجديد سلمان الدوسري إلى تفعيل دور الإعلام السعودي ليواكب التحديات والمتغيرات محلياً وإقليمياً ودولياً، ويكون على قدر حجم تأثير ودور المملكة العالمي سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
وقال الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “إعلامي وزيراً للإعلام !”، إن الدوسري يتميز بأنه يتقدم لمهمته مدفوعاً بدعم قيادة حددت أهدافها ورسمت طريقها ومتكئاً على خبرة طويلة وممارسة قريبة من مفاصل الإعلام السعودي، وبالتالي أنا على ثقة من أننا سنشهد سريعاً ملامح بصمات التغيير والتطوير في القطاع الإعلامي.. وإلى نص المقال:
تلقى الوسط الإعلامي خبر تعيين الزميل سلمان الدوسري وزيراً للإعلام بالارتياح والاحتفاء، فالوزير الجديد ابن القطاع الإعلامي ومن أكثر المتمرسين فيه خبرة وكفاءة !
أشارك زملائي وزميلاتي الارتياح والاحتفاء، فمعرفة الدوسري الدقيقة بأهمية الإعلام وإلمامه بهموم الإعلاميين ودور المؤسسات الإعلامية تختصر الوقت أمام حل المشكلات وتفعيل دور الإعلام السعودي ليواكب التحديات والمتغيرات محلياً وإقليمياً ودولياً، ويكون على قدر حجم تأثير ودور المملكة العالمي سياسياً واقتصادياً وثقافياً !
لكن من المهم أن أشير هنا إلى أن سلمان الدوسري لا يخوض تجربة جديدة، فقد سبقه وزراء إعلام خليجيون برزوا من وسط الإعلام مثل سعد بن طفله وأنس الرشيد في الكويت ونبيل الحمر في البحرين، وكانت تجاربهم محل تجاذبات أثرت فيها أوضاع بلدانهم، بينما يتميز الدوسري بأنه يتقدم لمهمته مدفوعاً بدعم قيادة حددت أهدافها ورسمت طريقها ومتكئاً على خبرة طويلة وممارسة قريبة من مفاصل الإعلام السعودي، وبالتالي أنا على ثقة من أننا سنشهد سريعاً ملامح بصمات التغيير والتطوير في القطاع الإعلامي !
فالمملكة التي تقودها اليوم رؤية طموحة نحو مستقبل واعد، تستحق إعلاماً قوياً وممكناً للإعلاميين السعوديين يواكب تطور أدوات الإعلام ووسائل محتواه وتحديات رسائله !