طقس غير مستقر في تبوك والشمالية غدًا رئيس الشباب عن صفقة الحربي: بحثت عن مصلحة النادي “الفريق خسر فنيًّا”.. المنجم يكشف كواليس انتقال تمبكتي للهلال المجلس العسكري في مالي يقيل رئيس الحكومة بسبب انتقاداته مصادرة أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات عسكرية بالرياض وغلق محلين العرب والنجوم علاقة وجود وحياة الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على استقرار هل إغلاق سخان المياه أثناء الاستحمام ضروري؟ كيف استعدت أمانة الشرقية لموسم الأمطار؟
توافد الآلاف من قرى وبلدات ومدن محافظة الخليل الفلسطينية لتأدية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الحرم الإبراهيمي، رغم الحواجز العسكرية الإسرائيلية والإغلاقات المفروضة.
ومن منطقة اليعقوبية في الحرم الإبراهيمي التي تغلقها القوات الإسرائيلية في معظم أوقات العام، جلس الحاج عبدالحميد الحروب 59 عامًا، برفقة أولاده وأحفاده، يشرح لهم عن أروقة الحرم وما يضمه من مقامات وأضرحة أنبياء.
وقال الحروب: أتيت من بلدة دير سامت جنوب غرب الخليل، ومعي أبنائي وأحفادي ليرثوا حبي لهذا المكان، وتبقى أجيالنا محافظة عليه، فنحن أصحاب هذا البيت، وتلك الحواجز العسكرية والإغلاقات المفروضة لن تثنينا عن القدوم إليه والصلاة فيه، وسنبقى حماة الحرم الإبراهيمي مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وفقًا لوكالة وفا.
بدورها، نظّمت طواقم الهلال الأحمر، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حركة المواطنين وعبورهم قرب مداخل الحرم الإبراهيمي، وخاصة عند الحواجز الإسرائيلية التي تهدف إلى عرقلة مرور المواطنين، وتوفير الحماية للمستوطنين المدججين بالسلاح.
وأردفت أم محمد الجولاني، 47 عامًا، وهي جالسة برفقة بناتها بمصلى الجاوليه داخل الحرم: “أنا لا أغيب أبدًا عن الحضور للحرم والصلاة فيه طوال العام، ولا تهمني إجراءات الاحتلال”.
من ناحيته، حثّ خطيب الحرم الشيخ عطا المحتسب، خلال خطبة الجمعة، جميع فئات الشعب الفلسطيني على “التوافد والصلاة في الحرم، لحمايته والزود عنه في ظل غطرسة الاحتلال ومستوطنيه، الهادفة إلى إحكام سيطرتهم عليه”.
وشدد على “أهمية التوحد خلف الأسرى مشيدًا بما حققوه من انتصار على سجانهم، مؤكدًا ضرورة ردع الاحتلال ولجم اعتداءاته المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي”.