سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ينشر النظام في إيران كاميرات مراقبة أمنية في الشوارع بدلاً من مما يطلق عليها شرطة الأخلاق التي تم حلها من قبل المدعي العام الإيراني.
وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إلى نية النظام إلى تطبيق عقوبات على النساء بدلاً من اعتقالهن، بسبب مخالفة قواعد ارتداء الحجاب.
وقالت الصحيفة إن الاحتجاجات المتواصلة في إيران كانت كافية لكشف عوار النظام، مشيرة إلى أن النظام في طهران يخطط لفرض عقوبات على النساء اللاتي يخالفن معايير ارتداء الحجاب، ليستبدل الاعتقال بفرض عقوبات قد تصل إلى حظر السفر الدولي ودفع غرامات مالية.
وأصدر مكتب المدعي العام الإيراني توجيهات جديدة للشرطة بالامتناع عن اعتقال النساء اللائي يخالفن قواعد اللباس النسائية في البلاد، ولكن بدلًا من ذلك فرض عقوبات عليهن، بحسب ما نقلت وكالة “أنباء الطلبة” شبه الرسمية عن نائب المدعي العام الإيراني.
أما عن آليات مراقبة النساء لفرض العقوبات عليهن، فأشارت “وول ستريت جورنال” إلى استخدام كاميرات المراقبة الأمنية، ويمكن للكاميرات المستخدمة لتسجيل المخالفات المرورية تنفيذ هذا العمل بشكل منهجي لمراقبة النساء اللائي يخالفن قواعد اللباس، وتجنب صدام مباشر آخر بين الشرطة والمواطنين.
ولم تمر سوى بضعة أيام على حل شرطة الأخلاق من قبل المدعي العام الإيراني، إلا وحضرت الكاميرات لمراقبة النساء، إلى جانب رسائل التهديد على هواتفهن المحمولة التي تحمل التحذير: إما الوصاية أو فرض مزيد من العقوبات.