زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
ارتبط درب زبيدة بموسم تراثي وثقافي وتاريخي مهم مع الدول الشقيقة المجاورة، حيث يُعدُّ أحد أهم مواقع التراث الثقافي التي مازالت محافظة على قيمتها التراثية والتاريخية، ومن أهم طرق الحج والتجارة خلال العصر الإسلامي.
وحرصت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على أن تسلط الضوء والأنظار حول تاريخ المنطقة، وإحياء الدرب تاريخياً وثقافياً داخل منطقة “لينة” والمناطق المحيطة بها؛ لتصبح على خارطة السياحة المحلية والعالمية، لا سيما أنها تزخر بالعديد من الآثار والقصور والأسواق، ويمر من خلالها درب زبيدة الشهير والتاريخ، وذلك من خلال تنظيم الهيئة مهرجانَ “شتاء درب زبيدة” الذي تقام فعالياته المتنوعة حالياً بقرية لينة التاريخية في نسخته الثانية بفعالياته وأنشطته الفنية، والثقافية والتراثية، والرياضية، والترفيهية، والعروض المتنوعة، بالإضافة إلى مخيم “لينة” الشتوي البري؛ بمخيماته السياحية التي تحمل عبق الماضي المزينة بحداثة الضيافة العربية المعاصرة والاستمتاع بالإقامة على ضفاف النفود الكبير، ليسهم في دعم القطاع السياحي والبيئي وتعزيز الجوانب التاريخية والتراثية وإشراك المجتمع المحلي في بلدة لينة وما جاورها.
كما يروي شتاء درب زبيدة تاريخ المراكز المهمة على الطريق التجاري وطريق الحاج، وأهم مقومات البقاء في هذه الأماكن الغنية بحكايات البوادي والقوافل والمسافرين والثقافات المتنوعة، حيث يوثق الرواة والباحثون والزوار سلسلة قصصية ستثري الجانب الثقافي.
وتعدُّ “لينة” وجهة سياحية قادمة في شمال المملكة؛ لما تمتلكه من مكانة تاريخية ودور ريادي في الدروب التجارية، ولمركزها الذي أهلها لتصبح إحدى المناطق الرائدة في جذب محبي السياحة الصحراوية.