غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10549 نقطة
ورث الملك تشارلز الثالث عن والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية إلى جانب القصور والمجوهرات والعقارات، عددًا من المقتنيات النادرة وغير المألوفة من بينها الدلافين والبجع.
وبحسب ما ذكرت “العربية” فإن من بين تلك المقتنيات القبعات وعدداً كبيراً من الحقائب اليدوية التي تم تصنيعها من قبل الشركة البريطانية Launer ، وصلت أعدادها لـ 200 حقيبة يد، وكلها مزودة بمسكات طويلة للسماح بالمصافحة عند اللزوم، بالإضافة لأحذية لا يتجاوز ارتفاع كعبها خمسة سنتيمترات، وتنورة منتهية بحاشية ثقيلة إلى أسفل الركبة تجنباً لأي حوادث.
ومن أغرب المقتنيات الدلافين والبجع، فبموجب القانون، يملك الملك جميع طيور البجع البيضاء في إنجلترا وويلز عدا تلك التي تحمل علامات تشير إلى أنها مملوكة لأشخاص أو جهة ما، وهو التشريع الذي أشارت إليه الجمعية الملكية لحماية الطيور.
وفي كل عام، يتم إجراء إحصاء لهذه البجعات يُعرف باسم upping على طول نهر التايمز في لندن، ويعود تاريخ “أبينغ” إلى القرن الثاني عشر، عندما أمر الملك بملكيته لجميع طيور البجع غير المميزين بعلامة في المياه المفتوحة لضمان توفرها في الأعياد.