الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إن طالبان منعت مليون فتاة من الالتحاق بالمدارس، وبالإضافة إلى ذلك، فقد حرمت أيضًا 100 ألف طالبة من الالتحاق بالجامعة.
وحذرت اليونسكو من أن منع الفتيات والشابات من حضور الفصول الدراسية في أفغانستان قد يقضي على مكاسب ضخمة تحققت في مجال التعليم وخلق جيل ضائع.
وفي هذا الإطار، أعلنت المنظمة تخصيص اليوم العالمي للتعليم في 24 يناير للنساء والفتيات في أفغانستان، قائلة: لا ينبغي لأي بلد في العالم أن يمنع النساء والفتيات من الحصول على التعليم.
وقالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي: التعليم حق إنساني عالمي يجب احترامه.

وأضافت: يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية ضمان استعادة حقوق الفتيات والنساء الأفغانيات دون تأخير، مؤكدة على أن الحرب ضد النساء يجب أن تتوقف.
ويُذكر أنه في الشهر الماضي، حظرت سلطات طالبان بحكم الأمر الواقع في أفغانستان الفتيات من الالتحاق بالجامعات، وجاء ذلك في أعقاب توجيه سابق يمنع الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية.
ونتيجة لذلك، فإن أفغانستان هي الدولة الوحيدة في العالم التي تم فيها تعليق وصول النساء والفتيات إلى التعليم حاليًا.
وتسبب القرار في إدانات عالمية واسعة شرقًا وغربًا، وقد أصدرت هيئة كبار العلماء بيانًا دعت فيه الحكومة الأفغانية إلى تمكين المرأة من حق التعلم في المؤسسات التعليمية.
وقال البيان إن منع المرأة من التعلم لا يجوز في شريعة الإسلام، مضيفًا: الإسلام بتشريعه المحكم، ودستوره الكامل، حفظ لكل إنسان من ذكر وأنثى حقوقه، وبيّن واجباته، مؤكدة أن حفظ الإسلام بأحكامه وتشريعاته حقوق المرأة الشرعية كاملة غير منقوصة، فنعمت المرأة في ظل هذا الدين الحنيف بحقوقها التي تحفظ لها إنسانيتها، وتصون كرامتها، ونهلت من معين العلم، ما أصبحت به عالمة في فنون العلم المتنوعة، وشاركت المجتمع المسلم عبر التاريخ في نهضته وريادته وازدهاره.
