برعاية أمير المدينة المنورة.. انطلاق ندوة البركة 45 والإعلان عن موضوعات “جائزة صالح كامل”
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11552 نقطة
القبض على مقيم روّج لحملات حج وهمية بالعاصمة المقدسة
أمانة الباحة تبدأ بإصدار تصاريح تقديم خدمات الخياطة الرجالية أو النسائية في المنازل
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية السنغال
الصين تعلن عن أول تدريب ومناورات جوية مع مصر
ندوة البركة تُقيم أولى جلساتها العلمية “رحلة المصرفية الإسلامية.. من البدايات إلى العالمية”
خالد بن سلمان في طهران.. رفع مستوى التنسيق والتعاون بين السعودية وإيران
بالفيديو.. هبوط اضطراري لطائرة بسبب أرنب
رسميًا.. انضمام “شمال الرياض جيوبارك” و”سلمى جيوبارك” إلى شبكة اليونسكو
نصحت وزارة الصحة، بممارسة 4 سلوكيات تعمل على حسين الصحة النفسية مع الوقت وتحسين الحالة المزاجية.
وقالت وزارة الصحة، عبر منصتها التوعوية “عش بصحة” في “تويتر”، إن عوامل تحسين صحتك النفسية تقوم على سلوكيات كالتالي:
– التعلم المستمر
– النشاط الرياضي
– العطاء
– الغذاء الصحي
وفي أكتوبر الماضي، كشف المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن 75% من الأمراض النفسية تصيب المواطنين في سن 24 عامًا.
وأغلب دراسات الصحة النفسية تشير إلى أن 1 من 5 أشخاص بالغين يعانون أحد اضطرابات الصحة.
وقال الدكتور عبدالملك التركي أخصائي في علم نفس الإكلينيكي، إن الهرمونات في هذا الوقت تحديدًا في حياة الإنسان تعتبر أوقاتًا مفصلية، حيث إن الشاب في سن 24 سنة يكون تخرج مثلًا من الجامعة ولديه ضغوطات اجتماعية، أو أسرية، أو مادية، أو عاطفية، فقد يكون الشخص يعمل ويرغب في الزواج وليس لديه إمكانيات مادية ويبدأ يتعرض لضغط نفسي وهنا نرجع للنشأة والجين الوراثي.
وأشار التركي إلى أن الأمراض المزمنة منها ما يكون وراثيًا فقد يحمل الشخص جينًا معينًا لكن يعيش حياة مستقرة وبالتالي لا يظهر عليه أية مشكلة.
وأوضح الأخصائي النفسي أن بعض الشباب تحت سن 24 قد يتعرضون إلى ضغط نفسي بسبب المجتمع أو الأسرة، خاصة نشأة الطفل في بيئة تعمل على تحطيم أحلامه أو مقارنة أفعاله بالآخرين فيتعرض لضغط نفسي.
لفت التركي إلى أمر هام وهو أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا جدًا في تكوين الأطفال في سن مبكر، فكل ما يشاهدونه على منصات التواصل الاجتماعي من سلوك وعنف وغيره يؤثر بالفعل على سلوكياته وبالتالي نشأته.
وعن أشهر الاضطرابات النفسية التي قد تصيب الأطفال في سن مبكر، أوضح التركي أن أبرزها ضعف تقديره لذاته، بالإضافة إلى مرض الرهاب الاجتماعي حيث إنه لا يستطيع التحدث أمام الآخرين، ويفقد القدرة على التواصل مع الناس، وبالتالي ينعزل عنهم فيصاب بأمراض أخرى غير الرهاب الاجتماعي مثل الاكتئاب والقلق.