فنزويلا تعلن حالة الطوارئ وتفعّل خطط الدفاع الوطني
انخفاض سعر الذهب في السعودية اليوم السبت
سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية
طقس السعودية.. رياح نشطة وصقيع وانخفاض الحرارة في عدة مناطق
السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
أكد هاني وفا رئيس تحرير صحيفة الرياض أن التوازن والاعتدال اللذين تتخذهما المملكة نهجاً أكسبها احترام الجميع، فحتى وهي في طريق تحقيق أهدافها ومصالحها تأخذ في الاعتبار تحقيق أكبر فائدة ممكنة لشركائها.
وأضاف وفا، في مقال له بصحيفة الرياض بعنوان “التوازن والاتزان”، أن العلاقات بين الدول تشهد شداً وجذباً حسب اتفاق المصالح أو اختلافها، وهو أمر طبيعي جداً في سياسات الدول، فليس بالضرورة أن تكون العلاقات دائماً في أحسن أحوالها، وهو أمر معروف في السياسة ودهاليزهها.
وأضاف أن المملكة تسير وفق نهج متوازن في سياستها الخارجية، وتضع مصالحها في المقام الأول، وهو أمر مشروع تمام الشرعية، فالمصالح هي الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات بين الدول في الشرق والغرب، وتلاقي تلك المصالح هو ما يحدد قوة العلاقة أو انحسارها أو وجودها في المنطقة الرمادية التي تبقي عليها ضمن أطر محددة على أساس الخطوط العريضة التي تحكمها.
وتابع أن حديث وزير الخارجية الأخير عن العلاقات مع الولايات المتحدة قال: «العلاقة مع واشنطن استراتيجية وداعمة لأمن واستقرار المنطقة، وإن التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن يخدم مصلحة البلدين، ويساهم في استقرار المنطقة.. علاقتنا مع الولايات المتحدة مؤسسية منذ تأسست العلاقة بين البلدين»، وفي المقابلة ذاتها قال عن العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية: «العلاقة مع الصين اقتصادية بالمستوى الأول، ولدينا مشروعات اقتصادية مشتركة كثيرة»، هذا الحديث يبين السياسة المتوازنة التي تنتهجها المملكة تحقيقاً لمصالحها وتطلعاتها ومواقفها المعتدلة، وهي سياسة نتج عنها تحقيق مصالحنا مع دول العالم على اختلاف نهجها السياسي.
وختم الكاتب بقوله إن التوازن والاعتدال اللذان تتخذهما المملكة نهجاً أكسبها احترام الجميع، فحتى وهي في طريق تحقيق أهدافها ومصالحها تأخذ في الاعتبار تحقيق أكبر فائدة ممكنة لشركائها، وهذا الأمر يتضح في سياستها البترولية التي دائماً ما تؤكد على مصالح المنتجين والمستهلكين، وهذا الأمر ينطبق على مجمل السياسة السعودية، وينطبق على تعاملاتها مع الدول باختلاف مجالاتها.