ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
أثارت لقطات جوية توثق احتلال البطاريق لإحدى جزر المحيط الهندي، إعجاب الكثيرين حول العالم، فيما التقطت تلك المشاهد الجوية لآلاف الطيور، في 21 ديسمبر، مجتمعة في جزيرة بوسيشن.

وتعد بوسيشن إحدى جزر كروزيه، أرخبيل “ساب أنتاركتيكا” المؤلف من مجموعة جزر صغيرة تقع جنوبي المحيط الهندي، وفقًا لسي إن إن.
وتُعرف جزر كروزيه بكونها موطنًا لأربعة أنواع من طيور البطريق. وأكثرها وفرة بطاريق المكرونة، التي يتزاوج منها حوالي مليوني زوج في هذه الجزر. وتحتضن أيضًا البطريق الملكي، يتزاوج منها 700 ألف زوج.
وتشمل الثدييات، التي تعيش في جزر كروزيه، فقمات الفراء وفيل البحر الجنوبية أيضًا. ومع ارتفاع درجة الحرارة العالمية، بات ملموسًا تغير المشهد الطبيعي للقارة القطبية الجنوبية. وأظهر بحث جديد أن معظم الأنواع النباتية والحيوانية في هذا الجزء من العالم، ومن ضمنها طيور البطريق الشهيرة، باتت في خطر.
ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة PLOS Biology، الخميس، أنّ 65% من الأنواع المحلية في القارة القطبية الجنوبية، على رأسها طيور البطريق الإمبراطوري، ستختفي على الأرجح بحلول نهاية القرن، إذا استمر العالم في روتينه المعتاد، وفشل بكبح جماح انبعاثات الوقود الأحفوري، التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.
وخلص الباحثون إلى أن تطبيق بعض الإستراتيجيات الفعالة من حيث التكلفة، قد تحافظ على نسبة تقارب 84% من التنوع البيولوجي الهش في القارة القطبية الجنوبية.
وقالت ياسمين لي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، لسي إن إن: أنتاركتيكا لا تساهم حقًّا في تغير المناخ.. لا يوجد عدد كبير من الأشخاص الذين يعيشون هناك، لذا فإن التهديد الأكبر للقارة يأتي من خارج القارة.
وتابعت: نحتاج حقًا إلى مبادرة عالمية بشأن تغير المناخ، إضافة إلى بعض جهود الحفظ المحلية والإقليمية، لمنح الأنواع في أنتاركتيكا أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة مستقبلًا.