تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
ألهب مقطع فيديو نشره حساب فريق الاستجابات الطارئة، مشاعر الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الفيديو الذي نشره حساب الاستجابات الطارئة، وهو فريق يعمل في شمال سوريا على إدارة الأزمات وتأمين الحالات الإنسانية الأشد فقرًا، ملتزماً بالمعايير الإنسانية، وفقًا للتعريف المكتوب في صفحتهم، فقد سردت طفلتان سوريتان معاناتهما يوميًا بسبب الأزمات التي تمر بها البلد.
وبدأت الصغيرة حديثها بتعبيرها عن حزنها بسبب البرد والجوع، قائلة: يعني بتصدق يا عمو كل يوم بننام بردانين وجوعانين.. ما عنا حطب.. بابا شهيد، قبل ما يموت كان عندنا باستمرار حطب كان يدفينا، كنا دفاينين على زمن بابا، لكن دلوقتي كل شيء انخرب
ولم تتمالك الصغيرتان دموعهما طوال الحديث عن آلامهن بعد استشهاد والدهن، في مشهد فطر قلوب رواد مواقع التواصل، وأعربوا عن حزنهم وألمهم بعد رؤية دموع الصغيرتين.
وأكملت الطفلة حديثها: طيب نحنا إيه ذنبنا نبرد، كل الأولاد اللي عندهم آباء يناموا دفيانين، أتمنى بابا ياخدنا معاه.
وتفاعل الجمهور مع الفيديو تفاعلًا كبيرًا، نظرًا لبراءة الطفلة التي تتحدث عن معاناتها، كما أنها ليست الأولى التي تتعرض للبرد والجوع في مخيمات النازحين بسبب الحروب.