اللوز البري العربي في الشمالية يرسم لوحة طبيعية تنبض بالحياة
مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
قالت صحيفة لو فيغارو الفرنسية إن هناك عددًا متزايدًا من شركات التصنيع قررت سحب الاستثمارات من أوروبا من أجل تطوير الأعمال التجارية في أمريكا.
وتابع التقرير أن هذه الخطوة وما يترتب عليها من سلبيات للاقتصاد الأوروبي، تأتي بسبب قانون خفض التضخم الأمريكي، والذي بموجبه يتلقى المصنعون الذين يستخدمون تقنيات صديقة للبيئة ويعملون في أمريكا دعمًا حكوميًا سخيًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن القانون الجديد يشكل تهديدًا آخر للقدرة التنافسية للصناعة الأوروبية المتضررة بشدة بالفعل بسبب أزمة الطاقة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه مع انخفاض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ثلاث إلى أربع مرات عما هو عليه في أوروبا، أصبحت أمريكا أكثر جاذبية للشركات من أي وقت مضى.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن ما يحدث يشكل موجة خطر جديدة من تراجع التصنيع الشامل في أوروبا لصالح الولايات المتحدة، خاصة وأن قانون خفض التضخم قد أضيف إلى قانون الرقائق التي تدعم صناعة المعالجات الدقيقة في الولايات المتحدة.
وتواجه الدول الغربية ارتفاعًا في أسعار الطاقة وارتفاع التضخم بسبب فرض عقوبات على موسكو وسياسة التخلي عن الوقود الروسي، وعلى خلفية ارتفاع أسعار الوقود، وخاصة الغاز، فقدت الصناعة في أوروبا إلى حد كبير مزاياها التنافسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد شدد مرارًا وتكرارًا على أن الإجراءات التقييدية وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.