ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تتصدر المملكة قائمة الدول صاحبة الثروات المعدنية برأس مال قيمته 1.3 تريليون دولار من الرواسب المعدنية غير المستغلة بما في ذلك النحاس والزنك والفوسفات واليورانيوم والذهب.
وأفادت مجلة mining.com المهتمة بأخبار التعدين والنفط حول العالم، بأن المملكة ستصبح رائدة عالميًا في سوق المعادن حتى مع التحول إلى الطاقة النظيفة.
وسلطت المجلة الضوء على تصريحات نائب وزير الدولة لشؤون التعدين بوزارة الصناعة والثروة المعدنية في حديثه إلى جمهور من المندوبين الدوليين ومستثمري التعدين العالميين الذين حضروا مؤتمر المناجم والمال في لندن، مشيدًا بالتقدم الذي حققته المملكة بالفعل في صناعة التعدين.
وسلط خالد المديفر الضوء، على التقدم الذي حققته السعودية في صناعة التعدين، حيث تتركز الإمكانات الكبيرة للمملكة إلى حد كبير في المعادن الثمينة والأساسية، بما في ذلك الذهب والزنك والنحاس والفضة، بالإضافة إلى بعض المعادن المتخصصة من النيوبيوم والتنتالوم.
وتسعى المملكة لاستكشاف ما تسميه منطقة ضخمة وجديدة وغير مستغلة إلى حد كبير من المعادن تمتد من إفريقيا إلى آسيا الوسطى.
وأكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في السعودية، خالد المديفر، أن المعادن لا غنى عنها لتحقيق عملية انتقال الطاقة إلى مصادر متجددة، لافتاً إلى أن عملية تحييد الكربون لا يمكن أن تحدث بدون المعادن، الأمر الذي يتطلب توسيع الاكتشافات وزيادة الإنتاج.
وقال المديفر خلال كلمته بمؤتر ماينز آند موني، إنه مع تسارع خطط التحول للطاقة النظيفة، يتطلب أن تصبح سلاسل التوريد للمعادن والفلزات أكثر مرونة، بخاصة بعد أن ظهرت نقاط ضعفها تزامنًا مع بروز التوترات الجيوسياسية، الأمر الذي ترتب عليه حدوث ارتفاع في تكلفة بعض المعادن بنسبة تصل إلى 350%، حيث أصبحت الحاجة ملحة لأكثر من ثلاثة مليارات طن من المعادن والفلزات لتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية والحرارية الأرضية وتخزين الطاقة اللازمة لتحقيق زيادة قدرها أقل من درجتين مئويتين في المستقبل وفقًا لتقديرات البنك الدولي.
ونوهت المجلة إلى أن هناك خمسة مواقع استكشاف جديدة قيد الترخيص وستصدر المملكة تفاصيل عن 10 استكشافات إضافية العام المقبل.
وتواصلت الحكومة السعودية مؤخرًا بعمال المناجم الأستراليين بشأن دعم خطتها للتعدين البالغة 170 مليار دولار. وأصبحت المملكة بالفعل تمتلك واحدة من الشركات الرائدة في العالم من حيث إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.
وتستضيف المملكة مؤتمر معادن المستقبل في الرياض في يناير المقبل، حيث تأمل في الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول خططها لقطاع التعدين.
وتدرس حكومة السعودية إضافة مؤشر جديد لبورصة المملكة يكون مخصصًا لقطاع التعدين على غرار إيه.إس.إكس 300 الأسترالي.
والفكرة تستهدف بالأساس مساعدة شركات التعدين على الوصول السريع إلى التمويل وبالتالي التوسع في عملياتها وتحقيق النمو.