البرهان: الجيش لا يريد الانخراط بالعمل السياسي في السودان
العناية بشؤون الحرمين تكمل استعداداتها لاستقبال المصلين في ليلة ختم القرآن بالمسجد النبوي
إصابة خمسة أشخاص بحادث طعن في أمستردام
أساطين المسجد النبوي تروي فصلًا باقيًا من السيرة النبوية
البشوت.. أحد أبرز أزياء العيد بالمنطقة الشرقية
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بحائل
السديس : تكثيف المسارات الإثرائية لتفعيل خطة الجمعة الرابعة والأخيرة من رمضان
5 مصادر غنية بالبروتين تغنيك عن اللحوم
تحذير.. الوزن الزائد في الطفولة خطر على صحة الرئة لاحقًا
ضبط معمل مخالف يُعد الحلويات بمواد منتهية الصلاحية بالعاصمة المقدسة
أضرم المحتجون في إيران النار في منزل أجداد الخميني بعد شهرين من حركة الاحتجاج المناهضة للنظام التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني.
وشوهد المنزل الواقع في محافظة المركز الغربي وهو مشتعل وسط حشود من المحتجين المبتهجين وذلك بحسب صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قالت وكالة فرانس برس إنها حقيقية.
وقالت الوكالة إن الخميني ولد في مطلع القرن بمنزل في بلدة الخمين والتي منها اُشتق لقبه، وتوفي في عام 1989 لكنه لا يزال يحتفظ برمزيته الدينية في إيران، وتم تحويل المنزل الذي وُلد فيه لاحقًا إلى متحف لإحياء ذكراه قبل أن يشعله المحتجون، ولم يتضح حتى الآن مدى الضرر الذي لُحق به.
والاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني التي اعتقلتها شرطة الآداب تشكل أكبر تحد لقادة إيران من الشارع منذ ثورة 1979، وأججها الغضب من الحجاب الإلزامي المفروض على النساء، لكنها تحولت إلى حركة تدعو إلى إنهاء النظام نفسه.
وأحرق المتظاهرون صور الخميني أو شوهوها وهو عمل يكسر التابوه ضد شخصية لها أهميتها حتى أنه ذكرى وفاته تُحدد في شهر يونيو من كل عام بعطلة حداد.
وسقط العديد من الضحايا في تلك الاحتجاجات، وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، السبت الماضي، إن هناك 90 قتيلًا من ضحايا عنف الأمن قد سقطوا بيوم واحد في مدينة زاهدان، مع تسجيل 326 قتيلًا في صفوف المحتجين منذ بداية التظاهرات.