تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
يدخل منتخبا السعودية والإكوادور منافسات كأس العالم 2022 في قطر، بشعار تجنب عقوبات الفيفا، وذلك بعد قضيتي فهد المولد وبايرون كاستيو.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن صباح الأحد الماضي عن استبعاد المولد من المشاركة مع الأخضر في كأس العالم بسبب قضية المنشطات، ومن أجل إبعاد أي مساءلة قانونية عن المنتخب السعودي قبل مشاركته في المونديال، واستدعاء نواف العابد ليشارك بدلًا منه في قائمة الأخضر لمونديال قطر.
وصدر قرار إيقاف المولد لمدة 18 شهراً في مايو 2022، وذلك بسبب انتهاكه لأنظمة الكشف عن المنشطات، قبل أن يتمّ رفع الإيقاف عنه ، وشارك فهد المولد (28 عاماً) في 4 مباريات مع نادي الشباب، في مسابقة دوري روشن السعودي، هذا الموسم، صنع خلالها هدفاً.
أما المدافع بايرون كاستيو فخرج من تشكيلة منتخب الإكوادور لمونديال “قطر 2022″، بعد جدل ونزاع كبيرين وصل إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، بتهمة “تزوير” جواز سفر اللاعب.
وكانت كل من تشيلي والبيرو احتجتا على صلاحية الجنسية الإكوادورية لكاستيو، بسبب “أدلة كثيرة تؤكد أن اللاعب ولد في كولومبيا، في مدينة توماكو في 25 يوليو 1995 وليس في 10 نوفمبر 1998 في مدينة بلاياس الإكوادورية” بحسب الاتحاد التشيلي.
ولكن محكمة التحكيم الرياضي أصدرت قرارًا أكدت فيه “صلاحية كاستيو (للدفاع عن ألوان الإكوادور)، لكنها أنزلت عقوبات بحق الاتحاد الإكوادوري لمخالفته قوانين فيفا” حيث يتوجب عليه دفع مبلغ قدره 100 ألف فرنك سويسري (100.650 يورو) لأن “تاريخ ومكان الولادة” في جواز كاستيو خلال تسجيله في فيفا “غير صحيحين”، إضافة إلى حسم “3 نقاط كعقوبة” في التصفيات المقبلة لمونديال 2026.
قرار منتخبي السعودية والإكوادور وإن كان متشابهًا لكن تفاصيله مختلفة وتدل إلى طريق واحد وهو محاولة تجنب عقوبات الفيفا.