تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
كشفت جوهرة الحقيل حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبرعها بجزء من كبدها لطفلة لا تعرفها ولا تربطها بها أي صلة، تفاصيل ما حدث.
https://twitter.com/k_i_j99/status/1592199765311344640
وذكرت الحقيل لشبكة “العربية”، أنها تبرعت بجزء من كبدها لإنقاذ الطفلة جومانا الحربي، وذلك بعد سماعها عن معاناتها من إحدى صديقاتها، مؤكدة أنها اتخذت قرارها على الرغم من إصابتها في الشبكية في كلتا عينيها تطلبت زراعة شبكية.
وأشارت إلى أن ذلك لم يمنعها عن مساعدة الصغيرة، موضحة أنها تسعى لأن تصبح إنسانة مؤثرة ولها بصمتها الخاصة في المجتمع عبر دعم الأعمال الخيرة.
ولفتت إلى أن طفولتها كانت مليئة بالعمل التطوعي، فهي كانت ترغب بإكمال المسيرة.
وأشارت إلى أن هناك مرضى كثيرين يتوفون لعدم وجود من يتبرع لهم، موضحة أنها بدأت تطلع وتقرأ عن إمكانية التبرع بالأعضاء منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
فيما قال والد الطفلة “كان هناك حيرة ما ندري من يتبرع فالفحوصات لي ولوالدتها مرفوضة.. وسبحان الله الإنسان ما يدري منين الفرج”، مؤكدًا أنه يعتبرها شقيقة جومانا ابنته.
وكان مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أشادوا بما فعلته جوهرة، مطلقين وسمًا بعنوان “الجوهرة الحقيل”، للثناء عليها، مؤكدين أنها ضربت أروع الأمثلة في التضحية وحب الخير للآخرين.
وقال أحد المغردين: “دعوكم من كل البطولات الكاذبة والوهمية تعالوا أحدثكم عن معنى العطاء حد الإيثار! كيف يمكن للمرء أن يقتطع جزءًا من نفسه ويهديه لآخر لا يعرفه، ويفعل ذلك فقط لوجه الله “لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”..؟”.
وأضاف آخر: “هذه الجوهرة كما سماها أهلها وكما تستحق أن تكون”، وأعرب آخر عن سعادته بهذه الفتاة التي هي في عمر الزهور، مؤكدًا أنها مثال يحتذى به في معنى التلذذ بالعطاء.