أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
توصلت دراسة جديدة إلى طريقة يمكنها منع الكوابيس وإزعاج الأشخاص أثناء نومهم وذلك من خلال وسيلة بسيطة يمكن للجميع استخدامها، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وقاد الدراسة خبراء في جامعة جنيف ونشرت في مجلة Current Biology العلمية، وقال العلماء إن طريقة منع الكوابيس تمكن في سماع الموسيقى وأصوات معينة من خلال سماعات الرأس اللاسلكية.
وفي التجارب، أدى تشغيل صوت البيانو أثناء النوم إلى تقليل مخاطر الإصابة بالكوابيس، والأهم من ذلك، تم ربط صوت البيانو بأفكار إيجابية أثناء النهار أثناء استيقاظ الأشخاص محل الدراسة.
وبعد هذه التجربة، انخفضت كوابيس المرضى بشكل ملحوظ وزادت أحلامهم الإيجابية بمرور الوقت.
ووجدت الدراسات السابقة أن ما يصل إلى 4% من البالغين يعانون مما يُعرف باسم الكوابيس المزمنة، وأحد أشكال العلاج الحالية المتاحة لهم هو العلاج التجريبي بالتصوير حيث يتم تدريب الأشخاص على تخيل إصدارات إيجابية من كوابيسهم الأكثر شيوعًا.

ويُطلب منهم تغيير القصة السلبية نحو نهاية أكثر إيجابية، وبينما أظهر هذا الأسلوب بعض الفعالية، إلا أن هناك الكثيرين ممن لا يستجيبون له.
في المقابل، فإن الدراسة الحديثة اختبرت ما إذا كان التعرض للصوت أثناء النوم يمكن أن يمنع الكوابيس على 36 شخصًا من المصابين، وتلقى نصف المجموعة العلاج الأول التقليدي بينما طُلب من النصف الآخر تجربة الشكل الجديد من العلاج.
وعندما تم تشغيل الصوت أثناء النوم، لوحظ انخفاض تواتر الكوابيس في كلا المجموعتين، ولكن بشكل أكبر في المجموعة حيث ارتبط السيناريو الإيجابي بالصوت.
كما أن النصف الذي داوم على الطريقة الجديدة عانى من عدد أقل من الكوابيس، وشهد زيادة في الأحلام الإيجابية أيضًا.
ويقول الباحثون إن الطريقة الجديدة يجب تجربتها على نطاقات أكبر ومع مجموعات سكانية مختلفة لمعرفة مدى نجاحها، وتفتح هذه النتائج طرقًا جديدة محتملة لعلاج الاضطرابات الأخرى مثل الأرق واضطراب ما بعد الصدمة.