المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لطلبة التعليم العام
احذروا إعلانات المساعدات الإنسانية المنتشرة على مواقع التواصل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
85.3 % نسبة حضور الأفراد للفعاليات أو الأنشطة الترفيهية
تفجر تحقيق جنائي في وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يدور حول مساعدة شركة استشارية أمريكية له في حملته الانتخابية ثم فوزها بعقود حكومية فرنسية مربحة نظير ذلك.
وتم فتح التحقيق الجنائي من قبل المدعين العامين المناهضين للفساد، بعد مزاعم بأن شركة ماكينزي الاستشارية تمتعت بمعاملة تفضيلية بسبب علاقاتها الوثيقة مع ماكرون.
وليست هذه أول مرة يتم توجيه مثل هذا الاتهام، لكن سابقًا وُجهت أصابع الاتهام بالاحتيال تجاه الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي، دوت الإشارة إلى ضلوع ماكرون بشخصه على عكس هذه المرة.
وقال جان فرانسوا بونرت، رئيس دائرة النيابة المالية الوطنية، إنه تم تعيين قضاة تحقيق؛ للنظر في مزاعم المحسوبية وحسابات الحملة الانتخابية.
ويتمتع إيمانويل ماكرون، 44 عامًا، بحصانة من الملاحقة القضائية طالما أنه في منصبه، لكن عند تنحيه في عام 2027 سيواجه احتمالية استجوابه من قبل الشرطة، وقد يستغرق الأمر سنوات قبل أن يصدر الحكم.
وقالت صحيفة لو باريزيان، إن المدعي العام المالي الفرنسي فتح تحقيقًا في محاباة مزعومة لشركة ماكينزي ومنحها عقودًا لمشاريع حكومية وتمويل غير قانوني لحملة الرئيس إيمانويل ماكرون لعام 2017.
وفي المقابل، نفت ماكينزي باستمرار ارتكاب أي مخالفة، لكن أكد مكتب المدعي العام أنه وسّع التحقيق الحالي في الاحتيال الضريبي المزعوم ليشمل دور الشركة في سباقات انتخابات 2017 و 2022.