تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
لا تزال تداعيات أزمة الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب مستمرة، خاصة بعد خروجها من المستشفى، حيث أثير الجدل بعد إلغاء نجم ليفربول محمد صلاح متابعتها عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستجرام”.
وأرجع المغردون سبب إلغاء متابعة محمد صلاح لشيرين، إلى حملة مكافحة المخدرات التي قادها النجم المصري مؤخرًا، وأزمة دخول شيرين المستشفى للعلاج بسبب التعاطي.
وكانت شيرين نشرت قبل أسابيع صورة مع محمد صلاح عبر “إنستجرام”، وعلّقت عليها قائلة: “القمر لما يكتمل”.
والثلاثاء الماضي، خرجت شيرين عبدالوهاب عن صمتها، بشأن أزمتها الأخيرة، معلنة في بيان رسمي تفاصيل ما حدث ومقاضاة شقيقها محمد عبدالوهاب.
وقالت شيرين عبدالوهاب، في بيان أورده محاميها ياسر قنطوش، مؤكدة فيه أن كل الأخبار المتداولة مجرد شائعات مغرضة ولا أساس لها من الصحة وأنها تعرضت لمؤامرة كبيرة أحد أطرافها شقيقها المدعو محمد عبدالوهاب وبعض المقربين لها.
وأوضح البيان أن هذا تفنيدًا لما ورد من شائعات وأخبار على لسان مدير أعمالها السابق المدعو ميمي فؤاد الذي تم إنهاء عمله من جانب الفنانة لعدم قيامه بالدور المطلوب منه طوال الفترة السابقة.
وأضاف البيان أن “شقيقها ضربها وسحلها مستخدمًا سلاحًا في مواجهتها لإرهابها وترويعها مع مجموعة من الأشخاص أصدقائه وذلك ثابت بتحقيقات النيابة العامة حيث وجهت الفنانة له اتهامًا صريحًا بذلك بالإضافة لاتخاذ إجراءات قانونية تجاهه عن واقعة السب والقذف التي ذكرت على لسانه مع الإعلامي عمرو أديب”.
وشددت شيرين في بيانها أنها لن تتوانى لحظة عن مقاضاة أي شخص كائنًا من كان يسيء لها أو لسمعتها وأنها كلها ثقة في النيابة العامة والقضاء المصري في استعادة حقوقها وما تعرضت له من مؤامرة مغلفة بدافع الأخوة والشفقة وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة.