أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الرابعة
تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير
الجوازات تفتتح مكتبًا جديدًا في محطة قصر الحكم بالرياض لتقديم خدماتها
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
القبض على مواطن لترويجه 6 كيلو قات في عسير
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الرمضانية على المستفيدين
طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
كشفت جوهرة الحقيل حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبرعها بجزء من كبدها لطفلة لا تعرفها ولا تربطها بها أي صلة، تفاصيل ما حدث.
https://twitter.com/k_i_j99/status/1592199765311344640
وذكرت الحقيل لشبكة “العربية”، أنها تبرعت بجزء من كبدها لإنقاذ الطفلة جومانا الحربي، وذلك بعد سماعها عن معاناتها من إحدى صديقاتها، مؤكدة أنها اتخذت قرارها على الرغم من إصابتها في الشبكية في كلتا عينيها تطلبت زراعة شبكية.
وأشارت إلى أن ذلك لم يمنعها عن مساعدة الصغيرة، موضحة أنها تسعى لأن تصبح إنسانة مؤثرة ولها بصمتها الخاصة في المجتمع عبر دعم الأعمال الخيرة.
ولفتت إلى أن طفولتها كانت مليئة بالعمل التطوعي، فهي كانت ترغب بإكمال المسيرة.
وأشارت إلى أن هناك مرضى كثيرين يتوفون لعدم وجود من يتبرع لهم، موضحة أنها بدأت تطلع وتقرأ عن إمكانية التبرع بالأعضاء منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
فيما قال والد الطفلة “كان هناك حيرة ما ندري من يتبرع فالفحوصات لي ولوالدتها مرفوضة.. وسبحان الله الإنسان ما يدري منين الفرج”، مؤكدًا أنه يعتبرها شقيقة جومانا ابنته.
وكان مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أشادوا بما فعلته جوهرة، مطلقين وسمًا بعنوان “الجوهرة الحقيل”، للثناء عليها، مؤكدين أنها ضربت أروع الأمثلة في التضحية وحب الخير للآخرين.
وقال أحد المغردين: “دعوكم من كل البطولات الكاذبة والوهمية تعالوا أحدثكم عن معنى العطاء حد الإيثار! كيف يمكن للمرء أن يقتطع جزءًا من نفسه ويهديه لآخر لا يعرفه، ويفعل ذلك فقط لوجه الله “لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا”..؟”.
وأضاف آخر: “هذه الجوهرة كما سماها أهلها وكما تستحق أن تكون”، وأعرب آخر عن سعادته بهذه الفتاة التي هي في عمر الزهور، مؤكدًا أنها مثال يحتذى به في معنى التلذذ بالعطاء.