مكالمة “جيدة للغاية” بين ترامب والسيسي
العقاب الصحماء يواجه خطر الانقراض فماذا تعرف عنه؟
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حاكم أم القيوين في وفاة والدته
حمدالله يسعى لمواصلة تألقه في كأس الملك
تفوق الاتحاد ضد الشباب في كأس الملك
رغبة الاتحاد في حصد الثنائية تصطدم بطموح الشباب لإنقاذ الموسم
ماذا يفعل الاتحاد في مباريات كأس الملك بملعب الإنماء؟
تشكيل الاتحاد والشباب في كأس الملك
توضيح من التأمينات بشأن نقل ملكية السجل التجاري
غرامة تصل إلى 10 ملايين ريال لمقيم حرق مخلفات عشوائية بمكة المكرمة
تفنن 9 فنانين بالمملكة وأوروبيين في رسم جدارية مبهرة عبر فن الجرافيتي، ترمز إلى أهمية دور الرياضة النسائية في المملكة، والتي جاءت ببادرة من الاتحاد الأوروبي، ودعم من برنامج جودة الحياة، ووزارة الثقافة، ووزارة الرياضة، والسفارة الفرنسية، وحي جاكس الدرعية.
الجدارية بعنوان “هي (من) تتحرك- “She (who) moves، بعدما سعى الاتحاد الأوروبي إلى جمع خمسة فنانين أوروبيين، وهم: الفنانة كالديا من فرنسا، والفنانة بونا برلين من ألمانيا، والفنانة كيارا زخيا من إيطاليا، والفنانة تشيناغيرل من النمسا، والفنان بافيل ستاستني من التشيك، مع الفنانين السعوديين وهم: الفنانة نورة بن سعيدان، والفنان نواف العبلان، والفنان عبدالاله السبهان، والفنان راشد المتيعب.
من جهته، أوضح الفنان نواف العبلان في حديثه لـ”العربية” أن فن الجداريات يتميز بسرعة وصوله إلى الجماهير بحسب موقع الجدارية، حيث يعبر المارّون من أمامها ويرمقونها بأبصارهم، مما يميز هذا الفن ويجعل الوصول البصري إليه أكثر سهولة، بخلاف لوحات الكانفس التي تحضر في المعارض الفنية ويذهب إليها المتذوقون عنوة.
وعن عمله بجانب فنانين أوروبيين، أوضح أنه يفضّل التعاون مع كافة أقرانه سواء كانوا محليين أو عالمين، ويرى أن هذه الشراكات تضاعف الخبرة لدى الفنان وتجعله أكثر إتقانًا في اختصاصه الفني، وتفتح أمامه طرقًا وآفاقًا تمكنه من تطوير ذاته، منوهًا بأن هذه العملية التنموية تنعكس إيجابيًّا على المجال الجرافيتي بالمملكة.
يختلف الفن الجرافيتي من بلد إلى بلد، ليس بذاك التباين الواسع، وإنما يسطع من خلاله طابع البلد وثقافته ومعارفه ولغته، مشددًا على أن الفنانين الجرافيتيين يشتركون جميعهم في ثقافة مشتركة تتجسد بالفن والألوان، بحسب العبلان.
يذكر أن الجدارية التي تزدان في حي كاس بالدرعية، دشنها سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية “باتريك سيمونيه” وسفير جمهورية فرنسا “لودوفيك” ضمن مشروع الاتحاد الأوروبي للمعاهد الوطنية للثقافة.